قال بعضهم : اللبان بمعنى اللبن إلا أنه مخصوص بالآدمي وأما اللبن فعام في الآدمي وغيره .
وقال آخرون : اللبان جمع لبن . فمما جاء فيه اللبان للمشاركة في اللبن قولهم : هو أخوه بلبان أمه . كذا فسره يعقوب أي : هو أخوه لمشاركته في الرضاع . وعليه قول الكميت المذكور .
وقال أبو سهل الهروي : لبان هنا جمع لبن وعلى قول غيره هو لغة في اللبن . وكذلك بيت أبي )
الأسود الدؤلي . اه كلامه .
وترجمة أبي الأسود قد تقدمت في الشاهد الأربعين .
وأنشد بعده الشاهد الرابع والتسعون بعد الثلاثمائة السريع لولاك في ذا العام لم أحجج على أنه يجوز ورود الضمير المشترك بين النصب والجر على قلة بعد لولا .
ولولا حرف جر عند سيبويه كما ذكره الشارح ويأتي نص كلامه في البيت الذي بعد هذا .
وأنشده الزمخشري في سورة ص مستشهداً به على أن لات تجر الأحيان كما أن لولا تجر الضمائر .
وهو عجز وصدره :
خزانة الأدب — صفحة 325
مساهمون: البغدادي
ص٣٢٥