حجت أم لم قال : ولقي ابن سريح عطاءً في منىً وهو راكب على بغلته فقال له : سألتك بالله إلا وقفت لي حتى أسمعك شيئاً . قال : ويحك دعني فإني عجل فقال : امرأتي طالق إن لم تقف مختاراً للوقوف لأمسكن بلجام بغلتك ثم لا أفارقها ولو قطعت يدي حتى أغنيك وأرفع صوتي .
فقال : هات وعجل فغناه : في الحجّ إن حجّت وماذا منىً . . . البيت فقال : الخير والله كله في منى وأهله لا سيما وقد غيبها الله عن مشاعره خل سبي البغلة .
اه .
وقوله : نلبث حولاً كاملاً كله البيت هو من شواهد الكوفيين استدلوا به على جواز توكيد النكرة المحدودة . وقد نقله عنهم ابن هشام في مغني اللبيب ولأجله أوردت هذه الأبيات .
وترجمة عمر بن أبي ربيعة تقدمت في الشاهد السابع والثمانين .
وأنشد بعده )
الشاهد الخامس والتسعون بعد الثلاثمائة وهو من شواهد س : الطويل
خزانة الأدب — صفحة 328
مساهمون: البغدادي
ص٣٢٨