أن لا يجاورنا إلاّك ديّار والنون ممتنعة مع الفصل فتركها مع الوصل التفاتاً إلى الأصل .
الثالث : أن ليسي بمعنى غيري ولا نون مع غير . اه .
واسم ليس هنا ضمير اسم الفاعل المفهوم من ذهب والتقدير : ليس هو إياي أي : ليس الذاهب إياي .
وقال شارح أبيات الموشح : اسم ليس لمضمر يرجع إلى الكريم المستفاد من الكرام . وفيه ما لا يخفى .
وقال ابن المستوفي في شرح أبيات المفصل : كذا أنشد العلماء هذا البيت .
ويروى : عهدي بقومي كعديد الطّيس وهو الصحيح . وكذا أنشده الخليل في كتاب العين في مادة طيس لرؤبة وقال : الطيس : العدد الكثير . وأنشد البيتين لرؤبة .
واختلفوا في تفسير الطيس فقال بعضهم : هو كل ما على وجه الأرض من خلق الأنام . وقال بعضهم : بل هو كل خلق كثير النسل نحو النمل والذباب والهوام . وقال غيره : الطيس : الكثير من الرمل والماء وغيرهما . وأراد به رؤبة هنا الرمل . اه .
وكذلك أنشده ابن الأعرابي في نوادره : عهدت قومي . ورواه بعض فضلاء العجم في شرح أبيات المفصل : عهدي بقوم . وقال : أراد بقوم
خزانة الأدب — صفحة 318
مساهمون: البغدادي
ص٣١٨