* عددت قومي كعديد الطّيس
* إذ ذهب القوم الكرام ليسي
* على أنه جاء متصلاً . قال الزنجاني : هذا الشعر أنشده السيرافي وفيه شذوذ من وجهين : الأول : أنه أتى بخبر ليس متصلاً .
والثاني : أنه أسقط نون الوقاية وحقه أن يقال : ليسني . اه .
وأنشده شراح الألفية على أن حذف نون الوقاية منه ضرورة .
وكذلك حكم ابن هشام بأنه ضرورة في قد وفي النون من المغني وقال في شرح شواهده : والذي سهل ذلك مع الاضطرار أمور أحدها : أن الفعل الجامد يشبه الأسماء فجاء ليسي كما تقول : غلامي وأخي ومن ثم جاز : إن زيداً ليسي يقوم كما جاز لقائم ولا يجوز إن زيداً لقام وجاز أيضاً نحو : وأن ليس للإنسان إلا ما سعى كما جاز : علمت أن زيداً قائم ولا يجوز : علمت أن قام ولا أن يقوم .
والثاني : أن ليس هنا للاستثناء فحق الضمير بعدها الانفصال وإنما وصله للضرورة كقول الآخر : البسيط )
خزانة الأدب — صفحة 317
مساهمون: البغدادي
ص٣١٧