الصرف لأنه علم فلحصول التعريف فيه والتأنيث مع كثرة الحروف يمنع الصرف والشاعر تميمي وهذه لغة قومه .
وإذا بنيته على الكسر أجريته مجرى حذام لأنه مؤنث معدول معرفة . فلمشابهته هذه الأوصاف دراك ونزال بني وهذه اللغة حجازية . واشتقاق سكاب من سكبت إذا صببت . ويقال في صفة الفرس بحر وسكب .
وقوله : علق نفيس أي : مال يبخل به وهذا كما يقال هو علق مضنة بالكسر . يقول : إن فرسي نفيس لا يبذل للإعارة ولا يعرض للبيع .
وقوله : مفداة مكرمة الخ يقول : هي لعزتها على أربابها تفدى بالآباء والأمهات وتؤثر تكريماً لها على العيال عند الإضاقة والإقتار فيجوع العيال ولا تجوع هذه .
وقوله : سليلة الخ يقول : هي ولد فرسين سابقين إذا نسبا ضم مناسبهما الكراع وهو بالضم فحل كريم معروف . وأصل الكراع أنف يتقدم من الجبل فسمي هذا الفحل به لعظمه .
وسليلة ألحق الهاء بها وإن كان فعيل في معنى مفعول لأنه جعل اسماً كما تقول هي قتيلة بني فلان . ومعنى سل نزع . ويقال : نجلا ولدهما وتناجلاه بمعنى واحد ومنه النجل بمعنى الولد :
* وفيها عزّةٌ من غير نفرٍ
* نحيّدها إذ حرّ القراع
* )
وقوله : وفيها عزّة الخ نحيّدها : بالحاء المهملة أي : نجعلها حائدة . وحرّ بالمهملتين أي : اشتدّ .
والقراع : مصدر قارعه أي : ضاربه .
خزانة الأدب — صفحة 294
مساهمون: البغدادي
ص٢٩٤