وقال المرزباني في الموشح : ينبغي للشاعر أن يتفقد مصراع كل بيت حتى يشاكل ما قبله فقد جاء من أشعار القدماء ما تختلف مصاريعه كقول الأعشى : وأن تعلمي أن المعان موفّق غير مشاكل لما قبله . وكذلك قال صاحب تهذيب الطبع . )
وقوله : وكم دونه الخ الضمير للمرء . والحزن بالفتح : الأرض الوعرة . والقف بضم القاف : ما وقوله : وأصفر كالحناء يعني ماءً أصفر كالحناء . وذاو : متغير . والجمام بكسر الجيم : جمع جم بفتحها وهو الماء الكثير وفارط القوم بالفاء هو الذي يتقدمهم إلى الورد لإصلاح الحوض والدلاء .
يقال : فرط القوم يفرطهم فرطاً إذا تقدمهم لما ذكرنا . وإنما يبصق عند ذوقه لمرارة الماء وتغيره .
وقوله : به تنفض الخ الحلس بكسر المهملة : كساء على ظهر البعير تحت البرذعة ويبسط في البيت تحت حر الثياب . وإنما تنفض للرحيل .
وقوله : وإن عتاق العيس الخ هذا المعنى أول من اخترعه الأعشى وأخذه من جاء بعده .
قال القطامي : الكامل
* لأعلّقنّ على المطيّ قصائداً
* أذر الرّواة بها طويلي المنطق
*
خزانة الأدب — صفحة 290
مساهمون: البغدادي
ص٢٩٠