* وخرقٍ مجوفٍ قد قطعت بجسرةٍ
* إذا خبّ آلٌ وسطه يترقرق
*
* هي الصّاحب الأدنى وبيني وبينها
* مجوفٌ علافيٌّ وقطعٌ ونمرق
*
* وتصبح من غبّ السّرى وكأنّما
* ألمّ بها من طائف الجنّ أولق
* وإنّ امرأً أسرى إليك ودونه . . . البيتين
* وكم دونه من حزنٍ قفٍّ ورحلةٍ
* وسهبٍ به مستوضح الآل يبرق
*
* وأصفر كالحنّاء ذاوٍ جمامه
* متى ما يذقه فارط القوم يبصق
*
* به تنفض الأحلاس في كلّ منزلٍ
* وتعقد أطراف الحبال وتطلق
*
* وإنّ عتاق العيس سوف يزوركم
* ثناءٌ على أعجازهنّ معلّق
* قوله : وخرق بفتح الخاء المعجمة : الفقر والأرض تنخرق فيها الرياح وهو مجرور برب المقدرة بعد الواو . والجسرة بفتح الجيم وسكون السين المهملة : الناقة القوية على السير . وخب بمعنى )
خدع . والآل : السراب في أول النهار ووسطه ويترقرق أي : ينصب خبره والجملة صفة آل والعائد الضمير . يقال : رقرق الماء وغيره إذا صبه رقيقاً . والسراب هكذا يرى للناظر إليه .
وقوله : هي الصاحب الخ الأدنى : الأقرب . والمجوف بالجيم : الرحل . والعلافي منسوب إلى علاف بكسر المهملة وهو رجل من قضاعة
خزانة الأدب — صفحة 288
مساهمون: البغدادي
ص٢٨٨