بني إخوته : الوافر
* عفاريتاً عليّ وأخذ مالي
* وعجزاً عن أناسٍ آخرينا
*
* فهلاّ غير عمّكم ظلمتم
* إذا ما كنتم متظلّمينا
*
* ولو كنتم لمكسيةٍ أكاست
* وكيس الأمّ كيس للبنينا
*
* ولكن أمّكم حمقت فجئتم
* غثاثاً ما نرى فيكم سمينا
*
* وكان لنا فزارة عمّ سوءٍ
* وكنت له كشرّ بني الأخينا
* وقوله : متظلّمينا في الصحاح : تظلّمني فلان أي : ظلمني مالي . وقوله : ولو كنتم لمكسية الخ )
هو بضم الميم وسكون الكاف وكسر التحتيّة هي المراة التي تلد أولاداً أكياساً . وأكاست المرأة : ولدت ولداً كيّساً .
قال اصاحب الصحاح : الكيس : خلاف الحمق والرجل كيّس مكّيس باسم المفعول أي : ظريف والكيسى بالكسر : نعت المرأة الكيّسة وهو تأنيث الأكيس وكذلك الكوسى بالضم وقد كأس الولد يكيس كيساً . وأكيس الرجل وأكاس إذا ولد له أولاد أكياس وأنشد هذا البيت مع ما بعده . وروى المصراع الثاني هكذا : وكذا أنشدهما الصاغانيّ في العباب ونسبه إلى رافع بن هريم . وقد رجعت إلى ديوان رافع بن هريم فلم أجد إلا البيتين الأوّلين وهما : عفاريت عليّ وأخذ مالي . . . البيت والبيت الذي بعده . وليس فه البيتان اللذان أوردهما صاحب الصحاح والعباب منسوبين إليه .
وقوله : ولكنّ أمّكم حمقت بضم الميم أي : صارت حمقاء . والغثاث : بكسر المعجمة بعدها مثلّثة : جمع عثيث بمعنى المهزول ككرام جمع كريم . وفزارة بفتح الفاء والزاي المعجمة : أبو حيّ من غطفان هو فزارة
خزانة الأدب — صفحة 436
مساهمون: البغدادي
ص٤٣٦