وأنشد بعده وهو
3 ( الشاهد السادس والخمسون بعد المائتين ) )
وهو من شواهد س : الطويل
* وأنت امرؤٌ منّا خلقت لغيرنا
* حياتك لا نفعٌ وموتك فاجعُ
* على أنّ لا يجوز عدم تكريرها مع المنكّر غير المفصول مع إلغائها عند المبرّد وابن كيسان وعند غيرهما شاذّ .
قال الأعلم : وسوّغ الإفراد هنا أنّ ما بعده يقوم مقام التكرير في المعنى لأنّ قوله وموتك فاجع دلّ على أنّ حياته لا تضرّ . يقول : هو منّا في النسب إلاّ أن نفعه لغيرنا فحياته لا تنفعنا لعدم مشاركته لنا وموته يفجعنا لأنّه أحدنا ه .
وقوله : لا نفعٌ هو مبتدأ وخبره محذوف أي : فيها والجملة خبر قوله حياتك . وأكثر الرواية على إسقاط الواو أوّله على أنه مخروم وهو الصواب لأنّه لم يتقدمه شيء حتى تكون الواو عاطفة .
وهذا البيت نسبه شرّاح أبيات الكتاب لرجل من بني سلول ونسبه العسكريّ في كتاب
خزانة الأدب — صفحة 34
مساهمون: البغدادي
ص٣٤