وأنشد بعده وهو
3 ( الشاهد السابع والسبعون بعد المائتين ) )
الوافر
* ندمت على لسان كان منّي
* فليت بأنّه في جوف عكم
* على أنّ الباء قد تزاد بعد ليت كما هنا .
قال أبو زيد في نوادره : الباء زائدة والوجه فليت أنّه .
قال أبو عليّ في التذكرة القصرية : وجه زيادة الباء في اسم ليت شبه ليت لنصبها ورفعها بالفعل والفعل يصل تارةً بنفسه وأخرى بالباء قال تعالى : ألم يعلم بأنّ الله يرى ويعلمون أنّ الله هو الحقّ المبين .
ومثله في أنه لما أشبه الفعل عديّ تعديته تارةً بنفسه وأخرى بحرف الجر يا زيد وبالزيد .
فإن قلت : فهل يكون على إضمار اسم ليت كقوله : الطويل
* ألا ليت أنّي يوم تدنو منيّتي
* شممت الذي ما بين عينيك والفم
* فغن ذلك لا يستقيم لئلا يبتدأ بأنّ مفتوحة .
وسدّ الظرف في خبر أنّ مسدّ خبر ليت كما سدّ في قولك علمت أن زيداً في الدار مسدّ )
المفعول الثاني . وجواز حذف الخبر في ليت وأنّ وبابه بوقوع الجمل أخباراً لها . انتهى .
وقال في الحجة عند قوله تعالى : ولكنّ الشّياطين كفروا من سورة البقرة : فأما ما أنشده أبو زيد :
خزانة الأدب — صفحة 141
مساهمون: البغدادي
ص١٤١