المائة .
وأمّا الرّبيع فهو الرّبيع بن زياد العبسيّ قال الزّمخشريّ في مستقصى الأمثال : أنجب من بنت الخرشب هي فاطمة الأنماريّة ولدت لزياد العبسيّ الكملة : ربيعاً الكامل وعمارة الوهّاب وقيس الحفاظ وأنس الفوارس .
وقيل لها : أيّ بنيك أفضل فقالت : ربيع بل عمارة بل قيس بل أنس ثكلتهم إن كنت وأنشد بعده وهو
3 ( الشاهد التاسع والأربعون بعد المائتين ) )
وهو من شواهد س : البسيط
* أبا خراشة أمّا أنت ذا نفر
* فإنّ قومي لم تأكلهم الضّبع
* على أن أصل أما أنت : لأن كنت . كما شرحه الشارح المحقق وبيّن مختاره وسيأتي في الشاهد الذي يليه ذكر من وافقه .
وهذا البيت ونحوه اختلف في تخريجه أهل البلدين قال أبو عليّ في البغداديات : قال سيبويه : سألته يعني الخليل عن قوله : أما أنت منطلقاً أنطلق معك فرفع وهو قول أبي عمرو حدّثنا به يونس يريد أنّه رفع أنطلق ولم يجزمه على أنّه جزاء . وحكى أبو عمر الجرميّ عن الأصمعيّ فيما أظنّ المجازاة بأمّا المفتوحة الهمزة وزعم أنّه لم يحكه غيره . وهذا الذي حكاه أبو عمر يقويّه الذي ذكرنا وهو : أبا خراشة أمّا أنت ذا نفرٍ
خزانة الأدب — صفحة 13
مساهمون: البغدادي
ص١٣