القدر يقال : مني له أي : قدّر بالبناء للمفعول فيهما .
روى السيّد علم الهدى المرتضى في أماليه أنّ مسلماً الخزاعيّ ثمّ المصطلقيّ قال : شهدت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وقد أنشده منشد قول سويد بن عامر المصطلقي : البسيط
* لا تأمننّ وإن أمسيت في حرمٍ
* إنّ المنايا بكفّي كلّ إنسان
*
* واسلك طريقك تمشي غير مختشعٍ
* حتّى يبيّن ما يمني لك الماني
*
* فكلّ ذي صاحبٍ يوماً يفارقه
* وكلّ زادٍ وإن أبقيته فان
*
* والخير والشّرّ مقرونان في قرنٍ
* بكلّ ذلك يأتيك الجديدان
* فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : لو أدركته لأسلم انتهى . )
وأنشد في الصحاح لهذا المعنى قوله : حتّى تلاقي ما يمني لك الماني وف يحواشيه : أوّله :
* ولا تقولن لشيءٍ سرف أفعله
* حتّى تبيّن ما يمني لك الخ
* قال : والبيت لأبي قلابة الهذليّ . والله أعلم . والدولة بالفتح : الغلبة في الحرب وبالضم تكون في المال وقيل هما بمعنىً ودالت الأيّام تدول وروى ابن هشام في السيرة بدله : وطعمة آخرينا .
خزانة الأدب — صفحة 104
مساهمون: البغدادي
ص١٠٤