* ( وحفظا ) * زينة السماء بالكواكب * ( من كل شيطان مارد ) * [ آية : 7 ] متمرد على الله
عز وجل في المعصية .
* ( لا يسمعون إلى الملإ الأعلى ) * يعني الملائكة وكانوا قبل النبي صلى الله عليه وسلم يسمعون كلام
الملائكة * ( ويقذفون ) * ويرمون * ( من كل جانب ) * [ آية : 8 ] من كل ناحية .
* ( دحورا ) * يعني طرداً بالشهب من الكواكب ، ثم ترجع الكواكب إلى أمكنتها
* ( ولهم عذاب واصب ) * [ آية : 9 ] يعني دائم للشياكين من يسمتع منهم ، ومن لم يستمع
عذاب دائم في الآخرة والكواكب تجرح ولا تقتل ، نظيرها في تبارك : * ( ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير ) * .
[ تبارك : 5 ] .
* ( إلا من خطف ) * من الشياطين * ( الخطفة ) * يخطف من الملائكة * ( فأتبعه شهاب ثاقب ) * [ آية : 10 ] من الملائكة الكواكب ، يعني بالشهاب الثاقب ، ناراً مضيئة ، كقول
موسى : * ( أو آتيكم بشهاب قبس ) * [ النمل : 7 ] ، يعني بنار مضيئة ، فيها تقديم .
تفسير سورة الصافات من الآية ( 11 ) إلى الآية ( 15 ) .
قال جل وعز : * ( فاستفتهم ) * يقول سلهم * ( أهم أشد خلقا ) * نزلت في أبي الأشدين
واسمه أسيد بن كلدة بن خلف الجمحي ، وإنما كنى أبا الأشدين لشدة بطشه ، وفي ركانة
بن عبد يزيد بن هشام بن عبد مناف ، يقول :
سل هؤلاء أهم أشد خلقاً بعد موتهم لأنهم
كفروا بالبعث * ( أم من خلقنا ) * يعني خلق السماوات والأرض ، وما بينهما والمشارق ،
لأنهم يعملون أن الله جل وعز خلق هذه الأشياء ، ثم أخبر عن خلق الإنسان ، فقال جل
وعز : * ( إنا خلقناهم ) * يعني آدم * ( من طين لازب ) * [ آية : 11 ] يعني لازب بعضه في
البعض فهذا أهون خلقاً عند هذا المكذب بالبعث من خلق السماوات والأرض وما
بينهما والمشارق ، ونزلت في أبي الأشدين أيضاً * ( أأنتم أشد خلقا ) * بعثاً بعد الموت
* ( أم السماء بناها ) * [ النازعات : 27 ] .
ثم قال : * ( بل عجبت ) * يا محمد من القرآن حين أوحى إليك نظيرها في الرعد :
* ( وإن تعجب ) * من القرآن * ( فعجب قولهم ) * [ الرعد : 5 ] ، فاعجب من قولهم
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 95
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٩٥