تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
سورة الصافات سورة الصافات مكية ، وعددها مائة واثنتان وثمانون آية كوفية تفسير سورة الصافات من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 5 ) . * ( والصفات صفاً ) * [ آية : 1 ] يعني عز وجل صفوف الملائكة . * ( فالزاجرات زجرا ) * [ آية : 2 ] الملائكة يعني به الرعد ، وهو ملك اسمه الرعد يزجر السحاب بصوته يسوقه إلى البلد الذي أمر أن يمطره ، والبرق مخاريق من نار يسوق بها السحاب ، فإذا صف السحاب بعضه إلى بعض سطع منه نار فيصيب الله به من يشاء ، وهي الصاعقة التي ذكر الله عز وجل في الرعد . * ( فالتاليات ذكرا ) * [ آية : 3 ] يعني به الملائكة ، وهو جبريل وحده ، عليه السلام ، يتلو القرآن على الأنبياء من ربهم ، وهو الملقيات ذكراً ، يلقى الذكر على الأنبياء ، وذلك أن كفار مكة قالوا : يجعل محمد صلى الله عليه وسلم الآلهة إلهاً واحداً . فأقسم الله بهؤلاء الملائكة * ( إن إلهاكم ) * يعني أن ربكم * ( لواجدٌ ) * [ آية : 4 ] ليس له شريك ، ثم عظم نفسه عن شركهم ، فقال عز وجل : * ( رب السماوات والأرض وما بينهما ) * يقول : أنا رب ما بينهما من شئ من الآلهة وغيرها * ( و ) * أنا * ( ورب المشارق ) * [ آية : 5 ] يعني مائة وسبعة وسبعين مشرقاً في السنة كلها ، والمغارب مثل ذلك . تفسير سورة الصافات من الآية ( 6 ) إلى الآية ( 10 ) . ثم قال : * ( إنا زينا السماء الدنيا ) * لأنها أدنى السماء من الأرض وأقربها * ( بزينة الكواكب ) * [ آية : 6 ] وهي معلقة في السماء بهيئة القناديل .