سورة الصافات
سورة الصافات مكية ، وعددها مائة واثنتان وثمانون آية كوفية
تفسير سورة الصافات من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 5 ) .
* ( والصفات صفاً ) * [ آية : 1 ] يعني عز وجل صفوف الملائكة .
* ( فالزاجرات زجرا ) * [ آية : 2 ] الملائكة يعني به الرعد ، وهو ملك اسمه الرعد يزجر
السحاب بصوته يسوقه إلى البلد الذي أمر أن يمطره ، والبرق مخاريق من نار يسوق بها
السحاب ، فإذا صف السحاب بعضه إلى بعض سطع منه نار فيصيب الله به من يشاء ،
وهي الصاعقة التي ذكر الله عز وجل في الرعد .
* ( فالتاليات ذكرا ) * [ آية : 3 ] يعني به الملائكة ، وهو جبريل وحده ، عليه السلام ، يتلو
القرآن على الأنبياء من ربهم ، وهو الملقيات ذكراً ، يلقى الذكر على الأنبياء ، وذلك أن
كفار مكة قالوا : يجعل محمد صلى الله عليه وسلم الآلهة إلهاً واحداً .
فأقسم الله بهؤلاء الملائكة * ( إن إلهاكم ) * يعني أن ربكم * ( لواجدٌ ) * [ آية : 4 ] ليس له
شريك ، ثم عظم نفسه عن شركهم ، فقال عز وجل : * ( رب السماوات والأرض وما بينهما ) *
يقول : أنا رب ما بينهما من شئ من الآلهة وغيرها * ( و ) * أنا * ( ورب المشارق ) * [ آية :
5 ] يعني مائة وسبعة وسبعين مشرقاً في السنة كلها ، والمغارب مثل ذلك .
تفسير سورة الصافات من الآية ( 6 ) إلى الآية ( 10 ) .
ثم قال : * ( إنا زينا السماء الدنيا ) * لأنها أدنى السماء من الأرض وأقربها * ( بزينة الكواكب ) * [ آية : 6 ] وهي معلقة في السماء بهيئة القناديل .
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 94
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٩٤