سورة القلم
سورة ن ، مكية عددها اثنتان وخمسون آية كوفي
تفسير سورة القلم ( 1 ) فقط .
قوله : * ( ن والقلم ) * يعني بنون الحوت وهو بحر تحت الأرض السفلى والقلم قلم
من نور يكتب به كما بين السماء والأرض كتب به اللوح المحفوظ * ( وما يسطرون ) *
[ آية : 1 ] يقول : وما تكتب الملائكة من أعمال بني آدم ، وذلك حين قال كفار مكة ، أبو
جهل بن هشام ، وعتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، وغيرهم :
إن محمداً مجنون ، فأقسم الله
تعالى بالحوت والقلم وما يسطرون الملائكة من أعمال بني آدم .
تفسير سورة القلم من الآية ( 2 ) إلى الآية ( 6 ) .
فقال : * ( ما أنت ) * يا محمد * ( بنعمة ربك ) * يعني برحمة ربك * ( بمجنون ) * [ آية : 2 ]
* ( وإن لك لأجرا غير ممنون ) * [ آية : 3 ] يقول : غير منقوص لا يمن به عليك * ( وإنك لعلى خلق عظيم ) * [ آية : 4 ] يعني دين الإسلام * ( فستبصر ويبصرون بأياتكم المفتون ) *
[ آية : 6 ] يعني سترى يا محمد ويرى أهل مكة إذا نزل بهم العذاب ببدر بأيكم المفتون
يعني المجنون فهذا وعيد ، العذاب ببدر ، القتل وضرب الملائكة الوجوه والأدبار .
تفسير سورة القلم من الآية ( 7 ) إلى الآية ( 12 ) .
ثم قال : * ( إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله ) * الهدى * ( وهو أعلم بالمهتدين ) *
[ آية : 7 ] من غيره قوله * ( فلا تطع المكذبين ) * [ آية : 8 ] حين دعى إلى دين آبائه وملتهم ،
نظيرها في سورة الفرقان [ الآية : 52 ] ، نزلت هذه الآية في بني المغيرة بن عبد الله بن
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 386
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٣٨٦