عمرو بن مخزوم ، منهم الوليد بن المغيرة ، وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة ، وعبد الله بن أبي
أمية ، وعبد الله بن مخزوم ، وعثمان ، ونوفل النبي عبد الله بن المغيرة ، والعاص ، وقيس ،
وعبد شمس ، وبنى الوليد سبعة : الوليد ، وخالد ، وعمارة ، وهشام ، والعاص ، وقيس ، وعبد
شمس ، بنو الوليد بن المغيرة ، * ( ودوا ) * حين دعى إلى دين آبائه * ( لو تدهن فيدهنون ) *
[ آية : 9 ] يقول : ودوا لو تكفر يا محمد ، فيكفرون فلا يؤمنون * ( ولا تطع كل حلاف مهين ) * [ آية : 10 ] يعني الوليد بن المغيرة المخزومي ، يقول :
كان تاجراً ضعيف القلب ،
وذلك أنه كان عرض على النبي صلى الله عليه وسلم المال على أن يرجع عن دينه ، وذلك قوله تعالى :
* ( ولا تطع منهم آثما أو كفورا ) * [ الإنسان : 24 ] ، يعني الوليد وعتبة * ( هماز ) * يعني
معتاب * ( مشاء بنميم ) * [ آية : 11 ] كان يمشي بالنميمة * ( مناع للخير ) * يعني الإسلام
منع ابن أخيه وأهله الإسلام * ( معتد ) * يعني في الغشم والظلم * ( أثيم ) * [ آية : 12 ]
يعني أثيم بربه لغشمه وظلمه . نظيرها في : * ( ويل للمطففين ) * [ المطففين : 1 ] .
تفسير سورة القلم من الآية ( 13 ) إلى الآية ( 16 ) .
* ( عتل بعد ذلك ) * يقلو : مع ذلك النعت * ( زنيم ) * [ آية : 13 ] يعني بالعتل رحيب
الجوف موثق الحلق ، أكول شروب غشوم ظلوم ، ومعنى * ( زنيم ) * أنه كان في أصل
أذنه مثل زنمة الشاة مثل الزنمة التي تكون معلقة في لحى الشاة زيادة في خلقه * ( إن كان ) * يعني إذا كان * ( ذا مال وبنين ) * [ آية : 14 ] * ( إذا تتلى عليه ) * يعنى الوليد
* ( آياتنا ) * يعنى القرآن * ( قال أساطير الأولين ) * [ آية : 15 ] يقول : أحاديث
الأولين وكذبهم وهو حديث رستم واسفندباز يقول الله عز وجل : * ( سنسمه ) * بالسواد
* ( على الخرطوم ) * [ آية : 16 ] يعنى على الأنف ، وهو الوليد ، وذلك أنه يسود وجهه
وتزوق عيناه ويصير منكوس الوجه مغلولاً في الحديد قبل دخول النار .
تفسير سورة القلم من الآية ( 17 ) إلى الآية ( 27 ) .
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 387
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٣٨٧