* ( يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ) * [ آية : 24 ] * ( يومئذ ) * في
الآخرة * ( يوفيهم الله دينهم الحق ) * يعنى حسابهم بالعدل لا يظلمون * ( ويعلمون أن الله هو الحق المبين ) * [ آية : 25 ] يعنى العدل البين .
ثم قال تعالى : * ( الخبيثات ) * يعنى السيئ من الكلام * ( للخبيثين ) * من الرجال
والنساء الذين قذفوا عائشة ، لأنه يليق بهم الكلام السيئ * ( والخبيثون ) * من الرجال
والنساء * ( للخبيثات ) * يعنى السيئ من الكلام لأنه يليق بهم الكلام السيئ .
ثم قال سبحانه : * ( والطيبات ) * يعنى الحسن من الكلام * ( للطيبين ) * من الرجال
والنساء ، يعنى عز وجل الذين ظنوا بالمؤمنين والمؤمنات خيراً * ( والطيبون ) * من الرجال
والنساء * ( للطيبات ) * يعنى الحسن من الكلام ، لأنه يليق بهم الكلام الحسن ، ثم قال
تعالى : * ( أولئك مبرءون مما يقولون ) * يعنى مما يقول هؤلاء القاذفون الذين قذفوا عائشة ،
رضي الله عنها ، هم مبرأون من الخبيثات من الكلام * ( لهم مغفرة ) * لذنوبهم * ( ورزوق
كريم ) * [ آية : 26 ] يعنى رزقاً حسناً في الجنة .
تفسير سورة النور من الآية : [ 27 - 29 ] .
* ( يا أيها الذين ءامنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا ) * يعنى حتى
تستأذنوا * ( وتسلموا على أهلها ) * فيها تقديم فابدءوا بالسلام قبل الاستئذان ، وذلك أنهم
كانوا في الجاهلية يقول بعضهم لبعض : حييت صباحاً ومساءً ، فهذه كانت تحية القوم
بينهم ، حتى نزلت هذه الآية ، ثم قال : * ( ذلكم ) * يعنى السلام والاستئذان * ( خير لكم ) * يعنى أفضل لكم من أن تدخلوا بغير إذن * ( لعلكم تذكرون ) * [ آية : 27 ] أن
التسليم والاستئذان خير لكم ، فتأخذون به ، ويأخذ أهل البيت حذرهم ، * ( فإن لم تجدوا
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 415
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٤١٥