( ( سُورة الِحجْر ) )
1 ( مكية كلها ، وهي تسع وتسعون آية باتفاق ) )
1 ( بسم الله الرحمن الرحيم ) )
تفسير سورة الحجر من الآية : [ 1 - 2 ]
* ( الر تِلك ءايتُ الكِتابِ وقُرءانٍ مُبينٍ ) * [ آية : 1 ] ، يعنى بين ما فيه .
* ( ربما يود الذين كفروا ) * من أهل مكة في الآخرة ، * ( لو كانوا مسلمين ) * [ آية :
2 ] ، يعنى مخلصين في الدنيا بالتوحيد .
وذلك قوله سبحانه : * ( ذرهم يأكلوا ) * ، يقول : خل يا محمد صلى الله عليه وسلم عن كفار مكة
إذا كذبوك يأكلوا ، * ( ويتمتعوا ) * في دنياهم ، * ( ويلههم الأمل ) * ، يعنى طول الأمل
عن الآخرة ، * ( فسوف يعلمون ) * [ آية : 3 ] ، هذا وعيد .
تفسير سورة الحجر من الآية : [ 4 - 9 ] .
ثم خوف كفار مكة بمثل عذاب الأمم الخالية ، فقال سبحانه : * ( وما أهلكنا من قرية ) * ، يقول : وما عذبنا من قرية ، * ( إلا ولها ) * بهلاكها * ( كتاب معلوم ) * [ آية :
4 ] ، يعنى موقوت في اللوح المحفوظ إلى أجل ، وكذلك كفار مكة عذابهم إلى أجل
معلوم ، يعنى القتل ببدر .
* ( ما تسبق من أمة ) * عذبت * ( أَجلها وَما يستئخُرونَ ) * [ آية : 5 ] يقول : ما
يتقدمون من أجلهم ، ولا يتأخرون عنه .
* ( وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر ) * ، يعنى القرآن ، * ( إنك لمجنون ) * [ آية : 6 ] ،
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 198
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص١٩٨