( ( سورة الرعد ) )
1 ( مكية ، ويقال : مدنية ، وهي ثلاث وأربعون آية كوفية ) )
1 ( بسم الله الرحمن الرحيم ) )
تفسير سورة الرعد [ الآية 1 ]
* ( المر تلك ءايت الكتب والذي أنزل إليك من ربك الحق ) * ، لقول كفار مكة : إن
محمداً تقول القرآن من تلقاء نفسه ، * ( ولكن أكثر الناس ) * ، يعنى أكثر كفار ، * ( لا يؤمنون ) * [ آية : 1 ] بالقرآن أنه من الله .
تفسير سورة الرعد من آية : [ 2 - 4 ] .
* ( الله الذي رفع السماوات بغير عمدٍ ترونها ) * ، فيها تقديم ، * ( ثم استوى على العرش ) * قبل
خلقهما ، * ( وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ) * ، يعنى إلى يوم القامة ،
* ( يدبر الأمر ) * ، يقضى القضاء ، * ( يفصل الأيت ) * ، يعنى يبين صنعه الذي ذكره في
هذه الآية ، * ( لعلكم بلقاء ربكم توقنون ) * [ آية : 2 ] بالبعث إذا رأيتم صنعه في الدنيا ،
فتعتبروا في البعث .
* ( وهو الذي مد الأرض ) * ، يعنى بسط الأرض من تحت الكعبة ، فبسطها بعد الكعبة
بقدر ألفي سنة ، فجعل طولها مسيرة خمسمائة عام ، وعشرها مسيرة خمسمائة عام ،
* ( وجعل فيها رواسي ) * ، يعنى الجبال أثبت بهن الأرض ؛ لئلا تزول بمن عليها ، * ( وأنهرا
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 167
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص١٦٧