[ آية : 109 ] أن الآخرة أفضل من الدنيا .
* ( حَتى إِذا استيئس الرُّسُلُ ) * من إيمان قومهم ، أو عدتهم رسلهم العذاب في الدنيا بأنه
نازل بهم ، * ( وَظنواْ أنهُم كُذِبُواْ ) * حسب قوم الرسل قد كذبوهم العذاب في
الدنيا بأنه نازل بهم ، يقول : * ( جاءهم ) * ، يعني الرسل ، * ( نصرنا فنجي من نشاء ) * من
المؤمنين من العذاب مع رسلهم ، فهذه مشيئته ، * ( ولا يرد بأسنا ) * ، يقول : لا يقدر أحد
أن يرد عذابنا ، * ( عن القوم المجرمين ) * [ آية : 110 ] .
تفسير سورة يوسف من الآية : [ 111 ] .
* ( لقد كان في قصصهم ) * ، يعنى في خبرهم ، يعنى نصر الرسل ، وهلاك قومهم حين
خبر الله عنهم في كتابه في طسم الشعراء ، وفي اقتربت الساعة ، وفي سورة هود ، وفي
الأعراف ، ماذا لقوا من الهلاك ، * ( عبرة لأولي الألباب ) * ، يعنى لأهل اللب والعقل ، * ( ما كان ) * هذا القرآن * ( حديثا يفترى ) * ، يعنى يتقول لقول كفار مكة : إن محمداً تقوله
من تلقاء نفسه ، * ( ولكن تصديق ) * الكتاب * ( الذين بينَ يدَيهِ ) * ، يقول : يصدق
القرآن الذي أنزل على محمد الكتب التي قبله كلها أنها من الله ، * ( وتفصيل ) * ، يقول :
فيه بيان * ( كُل شَيء وَ ) * هو * ( وهدى ) * من الضلالة ، * ( ورحمة ) * من العذاب ،
* ( لقوم يؤمنون ) * [ آية : 111 ] ، يعنى يصدقون بالقرآن أنه من الله عز وجل .
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 166
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص١٦٦