* ( ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ) * يا محمد ، * ( فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم ) * [ آية : 188 ] ، يعني وجيع .
تفسير سورة آل عمران من آية [ 189 - 191 ]
ثم عظم الله نفسه ، فقال : * ( ولله ملك السماوات والأرض ) * وما بينهما من الخلق
عبيده وفي ملكه ، * ( والله على كل شيء قدير ) * [ آية : 189 ] ، * ( إن في خلق السماوات والأرض ) * خلقين عظيمين ، * ( واختلف اليل والنهار لآيات لأولي الألباب ) * [ آية :
190 ] ، يعني أهل اللب والعقل ، ثم نعتهم ، فقال سبحانه : * ( الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا ) * ،
يقول : عبثا لغير شيء ، لقد خلقتهما لأمر قد كان ، * ( سبحانك فقنا عذاب النار ) * [ آية :
191 ] .
تفسير سورة آل عمران من آية [ 192 - 195 ]
* ( ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته ) * ، يعني من خلدته في النار فقد أهنته ،
* ( وما للظالمين من أنصار ) * [ آية : 192 ] ، يعني وما للمشركين من مانع يمنعهم من
النار ، قالوا : * ( ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان ) * ، فهو محمد صلى الله عليه وسلم داعيا يدعو إلى
التصديق ، * ( أن آمنوا بربكم ) * ، يعني صدقوا بتوحيد ربكم ، * ( فآمنا ) * ، أي فأجابه
المؤمنون ، فقالوا : ربنا آمنا ، يعني صدقنا ، * ( ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا ) * ، يعني امح عنا خطايانا ، * ( وتوفنا مع الأبرار ) * [ آية : 193 ] ، يعني
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 209
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٢٠٩