الذي أعطي ؛ بلغنا أنه ملك مشارق الأرض ومغاربها * ( فأتبع سببا ) * قال قتادة :
يعني منازل الأرض ومعالمها * ( حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ) * وهي تقرأ : ( حامية ) قال ابن أبي مليكة : اختلف ابن عباس
وعمرو بن العاص ؛ فقال ابن عباس : ( حمئة ) وقال عمرو بن العاص :
( حامية ) ، فجعلا بينهما كعبا الحبر ؛ فقال كعب : نجدها في التوراة : تغرب في
ماء وطين ؛ كما قال ابن عباس .
يحيى : ومن قرأ : ( حامية ) بالمعنى : أي : ذات حمأة ؛ تقول : حمئت البئر
فهي حمئة إذا صارت [ فيها الحمأة فتكدرت وتغير رائحتها ]
( ل 199 ) * ( ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب ) * يعني : القتل
* ( وإما أن تتخذ فيهم حسنا ) * يعني : العفو : في تفسير السدي ، قال : فحكموه
فحكم بينهم * ( قال أما من ظلم ) * يعني : من أشرك * ( فسوف نعذبه ) * يعني :
القتل * ( ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا ) * عظيما في الآخرة * ( وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى ) * تفسير مجاهد : الحسنى هي : لا إله إلا
الله ، والجزاء : الجنة .
وقال السدي : فله جزاء الحسنى ؛ يعني : العفو .
قال محمد : لم يبين يحيى كيف كانت قراءة السدي والذي يدل عليه تفسيره
تفسير ابن زمنين — صفحة 79
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٧٩