( كل سفينة صالحة ) . قال محمد : يكون ' وراء ' بمعنى : بعد ، وهو قوله
* ( ومن ورائه عذاب غليظ ) * ومنه قول النابغة :
* حلفت فلم أترك لنفسك ريبة
* وليس وراء الله للمرء مذهب
*
أي : ليس بعد مذاهب الله للمرء مذهب .
وتكون بمعنى : أمام ؛ ومن هذا قول القائل :
* أتوعدني وراء بني رياح
* كذبت لتقصرن يداك عني
*
يريد أمام بني رياح .
قوله : * ( وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين ) * قال قتادة : وفي بعض القراءة :
( فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين ) .
* ( فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا ) * .
تفسير ابن زمنين — صفحة 76
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٧٦