قال فارس عن الحسين في قوله : * ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ) * قال : عرضت الأمانة على الخلائق والجمادات
فأشفقوا وهربوا وظنوا أن الأمانة تحمل بالنفوس وكشف لآدم أن حمل الأمانة بالقلب
لا بالنفس فقال : أنا اقبلها فإن القلب موضع نظر الحق واطلاع الحق والجلية ، لم تطقها
الجبال وطاقتها القلوب ، وانشد فارس :
* حملتم القلب ما لا يحمل البدن
* والقلب يحمل ما لا يحمل البدن
*
* يا ليتني كنت أدنى من يلوذ بكم
* عينا لأنظركم أم ليتني أذن
*
* *
تفسير السلمي — صفحة 153
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص١٥٣