تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
السَّمَاوَاتِ وَالاَْرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ * لاَ إِلَاهَ إِلاَّ هُوَ يُحْىِ وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ الاَْوَّلِينَ * بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ يَلْعَبُونَ * فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِى السَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَاذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مْؤْمِنُونَ * أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ * ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ * إِنَّا كَاشِفُواْ الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ * يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ ) * ) 2 " * ( حم وَالكِتابِ المُبِينِ إِنَّا أَنزَلنَاهُ فِي لَيلَة مُّبَارَكَة . إِنّا كُنَّا مُنذِرِينَ ) * ) قال قتادة وابن زيد : هي ليلة القدر ، أنزل الله تعالى القرآن في ليلة القدر من أم الكتاب إلى السّماء الدّنيا ، ثمّ أنزله على نبيه صلى الله عليه وسلم في الليالي والأيام ، وقال الآخرون : هي ليلة النصف من شعبان . أخبرنا الحسين بن محمّد فنجويه ، حدثنا عمر بن أحمد بن القاسم ، حدثنا إبراهيم المستملي الهستجاني ، حدثنا أبو حصين بن يحيى بن سليمان ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا أبو بكر بن أبي سبره ، عن إبراهيم بن محمد ، عن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( ح ) قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا كان ليلة النصف من شعبان ، قوموا ليلتها وصوموا يومها ، فإنّ الله تعالى ينزل لغروب الشمس إلى سمّاء الدنّيا فيقول : ألاّ مستغفر فأغفرله ، ألاّ مسترزق فأرزقه ، ألاّ مبتلى فأعافيه ، ألاّ كذا ، ألاّ كذا ، ألاّ كذا ، حتّى يطلع الفجر ، " * ( إنّا كنا منذرين ) * ) ) . " * ( فِيهَا يُفرَقُ ) * ) يفصل . " * ( كُلُّ أَمر حَكِيم ) * ) محكم . قال الحسن ومجاهد وقتادة : يبرم في ليلة القدر من شهر رمضان كُلّ أجل وعمل وخلق ورزق ، وما يكون في تلك السنة ، وقال أبو عبد الرّحمن السلمي : يدبر أمر السنة في ليلة القدر ، وقال هلال بن نساف : كان يقال : انتظروا القضاء في شهر رمضان . وقال عكرمة : في ليلة النصف من شعبان ، يُبرم فيه أمر السنة ، وينسخ الأحياء من الأموات ، ويكتب الحاج ، فلا يزاد فيهم أحد ، ولا ينقص منهم أحد . يدل عليه ما أخبرنا عقيل بن محمد ، أخبرنا أبو الفرج القاضي ، أخبرنا محمد بن جبير ، حدثني عبيد بن آدم بن أبي إياس ، حدثني أبي ، حدثنا الليث ، عن عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، عن عثمان بن محمد بن المغيرة الأخنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان . حتّى أنّ الرجل لينكح ويولد له ، وقد خرج أسمه في الموتى ) . " * ( أَمراً ) * ) أي أنزلنا أمراً . " * ( مِن عِندنَا ) * ) من لدنا ، وقال الفراء : نصب على معنى نفرق كل