" * ( ادخلوها بسلام آمنين ) * ) ، وثواب اليد قوله : " * ( يتنازعون فيها كأساً ) * ) ، وثواب الفرج قوله : " * ( وحورٌ عين ) * ) ، وثواب البطن قوله : " * ( كلوا واشربوا هنيئاً ) * ) الآية ، وثواب اللسان قوله : " * ( وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين ) * ) وثواب الأُذن قوله : " * ( لا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيماً إلاّ قيلاً سلاماً سلاماً ) * ) ، وثواب العين قوله : " * ( وتلذ الأعين ) * ) .
قال طاووس : لو علم أهل الجنة عمّن شغلوا ما هنّأهم ما اشتغلوا به ، وسئل بعض الحكماء عن قوله ( عليه السلام ) : ( أكثر أهل الجنة البله ) قال : لأنهم في شغل بالنعيم عن المنعم ، ثم قال : من رضي بالجنة عن الله فهو أبله .
" * ( فاكهون ) * ) قرأ العامة : بالألف ، وقرأ أبو جعفر ( فكهون وفكهين ) بغير ألف حيث كانا ، وهما لغتان : كالحاذر والحذر والفارهِ والفرهِ ، وقال الكسائي : الفاكه والفاكهة مثل شاحم ولاحم ولابن وتامر ، واختلف العلماء في معناهما ، فقال ابن عباس : فرحون . مجاهد والضحاك : معجبون . السدي : ناعمون .
" * ( هم وأزواجهم ) * ) : حلائلهم " * ( في ظلال ) * ) قرأ العامة بالألف وكسر الظاء على جمع ( ظلّ ) ، وقرأ ابن مسعود وعبيد بن عمير وحمزة والكسائي وخلف : ( ظلل ) على جمع ( ظلة ) .
" * ( على الأرائك ) * ) يعني السُرر في الحجال ، واحدتها أريكة ، مثل سفينة وسفن وسفائن وقيل : هي الفرش ، " * ( متكئون لهم فيها فاكهةٌ ولهم ما يدعون ) * ) قال ابن عباس : يسألون . قال مقاتل : يتمنون ويريدون ، وقيل : معناه . من ادّعى منهم شيئاً فهو له بحكم الله عز وجل ؛ لأنهم لا يدعون إلاّ ما يحسن .
" * ( سلامٌ ) * ) قرأ العامة بالرفع ، أي لهم سلام ، وقرأ النخعي : بالنصب على القطع والمصدر .
أخبرني الحسن بن محمّد بن عبد الله الحافظ قال : حدّثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال : حدّثنا أحمد بن الفرج المقرئ قال : حدّثنا محمد بن عبد الملك أبي الشوارب قال : حدّثنا أبو عاصم عبد الله بن عبد الله العباداني قال : حدّثنا الفضل بن عيسى الرقاشي ، وأخبرنا عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق المؤذن قال : حدّثني أبو بكر أحمد بن محمد بن موسى الملحمي الأصفهاني قال : حدّثنا الحسن بن أبي علي الزعفراني قال : حدّثنا ابن أبي الشوارب قال
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 132
مساهمون: الثعلبي
ص١٣٢