تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
يقصر دونه ، فإذا جاء سلطان هذا ذهب ذلك وإذا جاء سلطان ذلك ذهب هذا ، فذلك قوله : " * ( ولا الليل سابق النهار ) * ) . فإذا اجتمعا وأدرك كل واحد صاحبه قامت القيامة وذلك قوله سبحانه : " * ( وجمع الشمس والقمر ) * ) . " * ( وكلٌ في فلك يسبحون ) * ) : يجرون . " * ( وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفُلكِ المشحون ) * ) الموقر المملوء ، وهي سفينة نوح ؛ الآباء في السفينة ، والأبناء في الأصلاب ، والحمل : منع الشيء أن يذهب إلى جهة السفل . " * ( وخلقنا لهم من مثله ) * ) أي مثل سفينة نوح " * ( ما يركبون ) * ) وهي السفن كلها . أخبرنا عبيد بن محمد بن محمّد بن مهدي قال : حدّثنا أبو العباس الأصم قال : حدّثنا أحمد بن حازم قال : حدّثنا عبد الله بن موسى عن سفيان عن السدي عن أبي مالك في قوله : " * ( وخلقنا لهم من مثله ما يركبون ) * ) قال : السفن الصغار ، وقال ابن عباس : الإبل سفن البر . " * ( وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون ) * ) : ينجون من الغرق " * ( إلاّ رحمةً منا ومتاعاً إلى حين ) * ) يعني انقضاء آجالهم . ( * ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُواْ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ مِّنْ ءَايَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُواْ مِمَّا رِزَقَكُمُ الله قَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِى ضَلَالٍ مُّبِينٍ * وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * مَا يَنظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأُخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ * فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلاَ إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ * وَنُفِخَ فِى الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الاَْجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ * قَالُواْ ياوَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمانُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ * إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ * فَالْيَوْمَ لاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلاَ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ اليَوْمَ فِى شُغُلٍ فَاكِهُونَ * هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِى ظِلَالٍ عَلَى الاَْرَآئِكِ مُتَّكِئُونَ * لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَّا يَدَّعُونَ * سَلاَمٌ قَوْلاً مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ * وَامْتَازُواْ الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ ) * ) 2 " * ( وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم ) * ) أي ما بين أيديكم من الآخرة فاعملوا لها " * ( وما خلفكم ) * ) من أمر الدنيا فاحذروها ولا تغتروا بها . قاله ابن عباس ، وقال مجاهد : " * ( ما بين أيديكم ) * ) : ما يأتي من الذنوب ، " * ( وما خلفكم ) * ) : ما مضى من الذنوب . الحسن . " * ( ما بين أيديكم ) * ) يعني وقائع الله فيمن كان قبلكم من الأُمم " * ( وما خلفكم ) * ) من أمر الساعة