تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
" * ( وإنّي لأظنّه ) * ) يعني موسى " * ( من الكاذبين ) * ) في ادعائه كون إله غيري وأنّه رسوله " * ( واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنّوا أنّهم إلينا لا يرجعون فأخذناه وجنوده فنبذناهم ) * ) فألقيناهم " * ( في اليمّ ) * ) يعني البحر ، قال قتادة : هو بحر من وراء مصر يقال له : أساف ، غرّقهم الله فيه * ( فانظر كيف كان عاقبة الظالمين ) * * ( وجعلناهم أئمّة ) * ) قادة ورؤساء " * ( يدعون إلى النّار ويوم القيامة لا يُنصرون وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ) * ) حزناً وعذاباً " * ( ويوم القيامة هم من المقبوحين ) * ) الممقوتين ، وقال أبو عبيدة وابن كيسان : المهلكين ، وقال ابن عباس : يعني المشوّهين الخلقة بسواد الوجه وزرقة العيون ، قال أهل ( اللغة ) يقال : قبحه الله ، وقبّحه إذا جعله قبيحاً " * ( ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأُولى بصائر للناس وهدىً ورحمة لعلّهم يتذكّرون ) * ) . أخبرنا شعيب بن محمد قال : أخبرنا مكي بن عبدان قال : حدّثنا أحمد بن الأزهر ، قال : حدّثنا روح بن عبادة ، عن عوف ، عن أبي نصرة ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال : ( ما أهلك الله عز وجل قوماً ولا قرناً ولا أُمة ولا أهل قرية بعذاب من السماء منذ أنزل الله سبحانه التوراة على وجه الأرض غير القرية التي مسخوا قردة ، ألم تر أنّ الله سبحانه قال : " * ( ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى ) * ) الآية ) . " * ( وما كنت ) * ) يا محمد " * ( بجانب الغربي ) * ) أي غربي الجبل " * ( إذ قضينا إلى موسى الأمر ) * ) أي أخبرناه بأمرنا ونهينا ، وألزمناه عهدنا " * ( وما كنت من الشاهدين ) * ) الحاضرين هناك تذكرة من ذات نفسك " * ( ولكنّا أنشأنا ) * ) أحدّثنا وخلقنا " * ( قروناً فتطاول عليهم العمر ) * ) فنسوا عهد الله سبحانه وتركوا أمره ، نظيره * ( فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم ) * * ( وما كنت ثاوياً ) * ) مقيماً " * ( في أهل مدين تتلوا عليهم آياتنا ولكنّا كنّا مرسلين ) * ) يعني أرسلناك رسولا وأنزلنا عليك كتاباً فيه هذه الأخبار ، فتتلوها عليهم ولولا ذلك لما علمتها ولما أخبرتهم ) بما تشاهده ، وما كنت بجانب الطور إذ نادينا موسى : خذ الكتاب بقوة . ( * ( وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِىِّ إِذْ قَضَيْنَآ إِلَى مُوسَى الاَْمْرَ وَمَا كنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ * وَلَكِنَّآ أَنشَأْنَا قُرُوناً فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنتَ ثَاوِياً فِىأَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ ءَايَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ * وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَاكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * وَلَوْلاأَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوْلاأَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتِّبِعَ ءايَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُواْ لَوْلاأُوتِىَ
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 251 | الثعلبي / الإمام أبي محمد بن عاشور / نظير الساعدي