العذاب فحلّ بهم ذلك يوم بدر " * ( وإنَّ ربّك لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون وإنَّ ربّك ليعلم ما تكن ) * ) تخفي " * ( صدروهم وما يعلنون وما من غائبة ) * ) أي مكتوم سرّ وخفيّ أمر ، وإنما أدخل الهاء على الإشارة إلى الجمع .
" * ( في السماء والأرض إلاّ في كتاب مبين ) * ) وهو اللوح المحفوظ .
" * ( انَّ هذا القرآن يقصّ على بني إسرائيل أكثر الذي فيهم يختلفون ) * ) من أمر الدين " * ( وإنّه ) * ) يعني القرآن " * ( لهدى ورحمة للمؤمنين إنّ ربك يقضي بينهم ) * ) أي بين المختلفين في الدين يوم القيامة " * ( بحكمه وهو العزيز ) * ) المنيع فلا يردّ له أمر " * ( العليم ) * ) بأحوالهم فلا يخفى عليه شيء .
" * ( فتوكّل على الله إنّك على الحقّ المبين ) * ) البيّن " * ( إنّك لا تسمع الموتى ) * ) الكفار كقوله " * ( أفمن كان ميتاً فأحييناه ) * ) وقوله " * ( وما يستوي الأحياء ولا الأموات ) * ) .
" * ( ولا تسمع الصم الدعاء إذا وَلوا مدبرين ) * ) نظيره " * ( صمُّ بكم عمي ) * ) .
" * ( وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم ) * ) قراءة العامة على الاسم ، وقرأ يحيى والأعمش وحمزة يهدي العمى بالياء ونصب الياء على الفعل ههنا وفي سورة النمل " * ( إنْ تُسمع ) * ) وتفهم " * ( إلا من يؤمن بآياتنا ) * ) بأدلّتنا وحجتنا " * ( فهم مسلمون ) * ) في علم الله سبحانه وتعالى .
2 ( * ( وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَآبَّةً مِّنَ الاَْرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِئَايَاتِنَا لاَ يُوقِنُونَ ) * ) 2
" * ( وإذا وقع القول ) * ) وَجَب العذاب والسخط " * ( عليهم أخرجنا لهم دابةَ من الأرض تكلّمهم ) * ) قراءة العامة بالتشديد من التكلم وتصديقهم ، وقرأ أُبيّ : تنبئهم .
قال السدي : تكلّمهم ببطلان الأديان سوى دين الإسلام ، وقرأ أبو رجاء العطاردي : تكلمهم بفتح التاء وتخفيف اللام من الكلم وهو الحرج أي تسمهم .
قال أبو الجوزاء : سألت ابن عباس عن هذه الآية يكلّمهم أو تكلمهم فقال : كل ذلك يفعل تكلم المؤمن ويكلم الكافر . " * ( إنّ الناس ) * ) قرأ ابن أبي إسحاق وأهل الكوفة بالنصب وقرأ الباقون بالكسر .
" * ( كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ ) * ) قبل خروجها .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 222
مساهمون: الثعلبي
ص٢٢٢