( ( سُورة النَّمل ) )
مكّيّة ، وهي أربعة آلاف وسبعمائة وتسعة وتسعون حرفاً ، وألف وتسع وأربعون كلمة ، وثلاث وسبعون آية .
أخبرنا أبو الحسن محمد بن القاسم الفقيه قال : حدّثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد المعدّل قال : حدّثنا أبو يحيى البزّاز قال : حدّثنا محمد بن منصور قال : حدّثنا محمد بن عمران بن عبد الرَّحْمن بن أبي ليلى قال : حدّثني أبي ، عن مجالد بن عبد الواحد ، عن الحجاج بن عبد الله ، عن أبي الخليل وعن علي بن زيد وعطاء بن أبي ميمونة ، عن زرّ بن حبيش ، عن أُبيّ بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مَن قرأ طس سليمان كان له من الأجر عشر حسنات بعدد من صدّق بسليمان وكذّب به ، وهود وشعيب وصالح وإبراهيم ، ويخرج من قبره وهو ينادي : لا إله إلاّ الله ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
2 ( * ( طستِلْكَ ءَايَاتُ الْقُرْءَانِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ * هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَواةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَواةَ وَهُم بِالاَْخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * إِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالاَْخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ * أُوْلَائِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِى الاَْخِرَةِ هُمُ الاَْخْسَرُونَ * وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْءَانَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ) * ) 2
" * ( طَس ) * ) قال ابن عباس : هو اسم من أسماء الله عزَّ وجل ، أقسم الله سبحانه به أن هذه السورة " * ( آيات القرآن وكتاب مبين ) * ) يعني وآيات كتاب مبين ، وقيل : الطاء من اللطيف ، والسين من السميع ، وقال أهل الإشارة : هي إشارة إلى طهارة سرّ حبيبه .
" * ( هُدىً وبشرى للمؤمنين ) * ) فيهما وجهان من العربية ، الرفع على خبر الابتداء أي هي هدىً ، وإنْ شئت على حرف جزاء الصفة في قوله " * ( للمؤمنين ) * ) والنّصب على القطع والحال .
" * ( الذين يُقيمون الصلواة ويؤتون الزكواة وهم بالآخرة هم يوقنون إنّ الذين لا يؤمنون بالآخرة زينّا لهم أعمالهم ) * ) القبيحة حتى رأوها حسنة ، وتزيينه خذلانه إيّاهم
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 188
مساهمون: الثعلبي
ص١٨٨