عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ( أُحلّت لنا ميتتان ودمان فالميتتان الحوت والجراد وأما الدّمان فالطحال والكبد ) .
" * ( ولحم الخنزير ) * ) وكل شيء منه حرام وإنما خصّ اللحم لأنّ اللحم من أعظم منافعه . " * ( وما أُهلّ به ) * ) ذبح " * ( لغير اللّه ) * ) وذكر عليه غير اسم اللّه .
قال أبو ميسرة : في المائدة ثمان عشرة فريضة ليس في سورة من القرآن وهي آخر سورة نزلت ليس فيها منسوخ .
" * ( والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلاّ ما ذكّيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ) * ) ، * ( وما علمتم من الجوارح مكلبين ) * * ( وطعام الذين أُوتوا الكتاب حلّ لكم وطعامكم حلّ لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ) * ) ، * ( إذا قمتم إلى الصلاة ) * * ( والسارق والسارقة ) * ) .
" * ( ولا تقتلوا الصيد ) * ) إلى قوله " * ( ذو انتقام ) * ) * ( ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ) * * ( شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت ) * ) .
فأما المنخنقة فهي التي تختنق فتموت ، قال ابن عباس : كان أهل الجاهلية يخنقون الشاة حتى إذا ماتت أكلوها ، والموقوذة : التي تضرب بالخشب حتّى تموت .
قال قتادة : كان أهل الجاهلية يضربونها بالعصا حتّى إذا ماتت أكلوها . فقال فيه : قذّه يقذّه وقذا إذا ضربه حتى شفى على الهلاك .
قال الفرزدق :
شغارة تقذ الفصيل برجلها
طارة لقوادم الأبكار
والمتردية : التي تتردى من مكان عال أو في بئر فتموت .
والنطيحة : التي تنطحها صاحبتها فتموت ، و ( هاء ) التأنيث تدخل في الفعيل بمعنى الفاعل فإذا كان بمعنى المفعول استوى فيها المذكر والمؤنث نحو لحية دهين ، وعين كحيل ، وكف خضيب ، فإنما أُدخل الهاء ها هنا لأن الاسم لا يسقط منها ولو أسقط الهاء منها لم يدرَ أهي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 12
مساهمون: الثعلبي
ص١٢