تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
قال : وكان ولد لهما قبل ذلك ولد سمياه عبد الله فمات فقالا : سميناه عبد الله ، فقال إبليس : أتظنان أن الله تارك عبده عندكما لا ( والله ) ليذهبن كما ذهب الآخر ، ولكن أدلكما على اسم يبقى لكما ما بقيتما فسمياه عبد شمس . فذلك قوله " * ( أيشركون ما لا يخلق شيئاً وهم يخلقون ) * ) . الشمس لا تخلق شيئاً حتّى يكون لها عبداً إنّما هي مخلوقة قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خدعهما مرتين خدعهما في الجنّة وخدعهما في الأرض ) . والذي يؤيد القول الأول قراءة السلمي : أتشركون بالتاء . " * ( ولا يستطيعون لهم نصراً ولا أنفسهم ينصرون وإن تدعوهم إلى الهدى ) * ) يعني الأصنام " * ( لا يتبعوكم ) * ) لأنها غير عاقلة " * ( سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون ) * ) ساكتون " * ( إن الذين تدعون من دون الله عباد ) * ) مخلوقة مملوكة مقدرة مسخرة " * ( أمثالكم ) * ) أشباهكم " * ( فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين ) * ) أنّها آلهة . " * ( ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها ) * ) يأخذون بها " * ( أم لهم أعين يبصرون بها أم آذان يسمعون بها قل أُدعو شركاءكم ) * ) يا معشر المشركين " * ( ثمّ كيدوني ) * ) أنتم وهم " * ( فلا تنظرون ) * ) ) . * ( إِنَّ وَلِيِّىَ اللَّهُ الَّذِى نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ * وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلاَ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ * وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ * خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِض عَنِ الْجَاهِلِينَ * وَإِمَّا يَنَزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ * وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِى الْغَىِّ ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ * وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِئَايَةٍ قَالُواْ لَوْلاَ اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يِوحَى إِلَىَّ مِن رَّبِّى هَاذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالاَْصَالِ وَلاَ تَكُنْ مِّنَ الْغَافِلِينَ * إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ) * ) 2 " * ( إن وليَّ الله الذي ) * ) يعني الذي ( يحفاني ) ويمنعني منكم الله " * ( نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ) * ) يا محمد يعني الأصنام " * ( ينظرون إليك وهم لا يبصرون ) * ) وهذا كما يقول العرب : داري ينظر إلى دارك أي يقابلها .