تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
الخطاب تربة من أرض بني عامر ، وغزوة علي بن أبي طالب اليمن ، وغزوة غالب بن عبد الله الكلبي كلبِ ليث الكديدَ لقوا فيها الملوح ، وغزوة علي بن أبي طالب إلى أبي عبد الله بن سعد من أهل فدك ، وغزوة ابن أبي العوجاء السلمي أرض بني سليم أُصيب بها هو وأصحابه جميعاً ، وغزوة عكاشة بن محصن العمرة ، وغزوة أبي سلمة بن عبد الأسد قطن ماء من مياه بني أسد من ناحية نجد لقوا فيها فقتل فيها مسعود بن عروة ، وغزوة محمد بن مسلمة أخي بني حارثة إلى القرطاء موضع من هوزان ، وغزوة بشير بن سعد بن كعب بن مرة لفدك ، وغزوة بشير بن سعد أيضاً إلى حيان بلد من أرض خيبر ، وغزوة زيد بن حارثة الجموم من أرض بني سليم ، وغزوة زيد أيضاً جذام من أرض حسمي لقوا فيها ، وغزوة زيد أيضاً إلى طرف من ناحية نخل من طريق العراق ، وغزوة زيد أيضاً وادي القرى لقي بني فزارة ، وغزوة عبد الله بن رواحة خيبر مرتين إحداهما التي أصاب فيها بشراً اليهودي ، وغزوة عبد الله بن عتيك إلى حنين فأصاب بها أبا رافع بن أبي الحقيق . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث محمد بن مسلمة وأصحابه فيها من أُحد وبدر إلى كعب بن الأشرف فقتلوه ، وبعث عبد الله بن أنيس إلى خالد بن سفيان الهذلي وهو بنخلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليغزوه فقتله ، وغزوة الأُمراء : زيد بن حارثة ، وجعفر بن أبي طالب ، وعبد الله بن رواحة إلى مؤتة من أرض الشام فأُصيبوا بها ، وغزوة كعب بن عمرو الغفاري ذات الطلاح من أرض الشام فأُصيب بها هو وأصحابه جميعاً ، وغزوة عيينة بن حذيفة بن بدر الفزاري العنبر من بني تميم ، وغزوة غالب بن عبد الله الكلبي كلب ليث أرض بني مرة فأصاب بها مرداس بن نهيك وحليفاً لهم من جهينة ، قتله أُسامة بن زيد ، وهو الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم لأسامة فيه : ( من لك ؟ من لك لا إلاه إلاّ الله ؟ ) . وغزوة عمرو بن العاص ذات السلاسل من أرض بُلَي وعذرة وغزوة ، ( أبي قتادة ) وأصحابه إلى بطن إضم قبل الفتح لقوا فيها ، وغزوة الخيط إلى سيف البحر وعليهم أبو عبيدة الجراح وغزوة عبد الرحمن بن عوف . " * ( ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة ) * ) : جمع ذليل مثل عزيز وأعزة ولبيب وألبّة . وأراد هاهنا قلّة العدد ، " * ( فاتقوا الله لعلكم تشكرون إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم ) * ) واختلفوا في هذه الآية : فقال قتادة : ( . . . ) يوم بدر أمدهم الله بألف ، ثم صاروا ثلاثة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 141 | الثعلبي / الإمام أبي محمد بن عاشور / نظير الساعدي