519 - - 15 . اللِّحاقُ بِمَن تَرجو خَيرَهُ خَيرٌ مِنَ المُقامِ مَعَ مَن لا تَأمَنُ شَرَّهُ . « 1 »
520 - - 16 . مَن أكثَرَ مِنَ المَنامَ رَأَى الأحلامَ . « 2 » يعني : أنّ طَلَبَ الدنيا كَالنَّومِ ، و ما يظفر بِهِ كَالحُلمِ .
521 - - 17 . الجَهلُ خَصمٌ ، وَالحِلمُ حُكمٌ ، وَلَم يَعرِف راحَةَ القَلبِ مَن لَم يُجَرِّعهُ الحِلمُ غُصَصَ الغَيظِ . « 3 » وقال أبو بكر المُفيدُ رحمه الله : كانَت هذِهِ صورَتَهُ عليه السلام .
522 - - 18 . ما أدري ما خوفُ امرىً ورجاؤه ، ما لَم يمنعاه مِن رُكوبِ شَهوةٍ إن عَرَضَت لَهُ ، ولَم يَصبِر عَلى مُصيبةٍ إن نَزَلَت بِهِ . « 4 »
523 - - 19 . مَن رَكِبَ ظَهرَ الباطِلِ نَزَلَ بِهِ دارَ النَّدامةِ . « 5 »
524 - - 20 . المَقاديرُ الغالِبةُ لا تُدفَعُ بِالمُغالَبةِ ، والأرزاقُ المَكتوبةُ لا تُنالُ بِالشَّرَهِ ، والمَطالِبُ تُذَلِّلُ للمَقاديرِ نَفسَكَ ، واعلَم أنَّكَ غَيرُ نائلٍ بِالحِرصِ إلّاماكُتِبَ لَكَ . « 6 »
525 - - 21 . إذا كانَ المَقضِيُّ كائِناً ، فَالضَّراعَةُ لِماذا ؟ ! « 7 »
526 - - 22 . نائِلُ الكَريمِ يُحَبِّبُكَ إلَيهِ ، وَنائِلُ اللَّئيمِ يَضَعُكَ لَدَيهِ . « 8 »
527 - - 23 . مَن كانَ الوَرَعُ سَجِيَّتَهُ وَالإِفضالُ حِليَتَهُ « 9 » انتَصَرَ مِن أعدائِهِ بِحُسنِ الثَّناءِ عَلَيهِ ، وَتَحَصَّنَ بِالذِّكرِ الجَميلِ مِن وُصولِ نَقصٍ إلَيهِ . « 10 »
هامش
( 1 ) . الدرّة الباهرة : ص 46 ، ح 159 ؛ أعلام الدين : 313 .
( 2 ) . الدرّة الباهرة : ص 46 ، ح 160 لم أعثر عليه .
( 3 ) . الدرّة الباهرة : ص 46 ، ح 161 ؛ أعلام الدين : 313 .
( 4 ) . لم نجده بهذه اللفظة و لكن راجع : كنز الفوائد : ص 153 .
( 5 ) . أعلام الدين : ص 314 .
( 6 ) . أعلام الدين : ص 314 .
( 7 ) . الدرّة الباهرة : ص 47 ، ح 164 وفيه « كامناً » بدل « كائناً » .
( 8 ) . الدرّة الباهرة : ص 47 ، ح 163 ؛ أعلام الدين : ص 314 وفيه « يباعدك منه » بدل « يضعك لديه » .
( 9 ) . وفي « أ » : خبيئتَهُ .
( 10 ) . الدرّة الباهرة : ص 47 ، ح 162 ؛ أعلام الدين : ص 314 كلاهما نحوه وليس في الأخير ذيله .