ما روي عَن مولانا صاحبِ الزَّمان « عليه وعلى آبائه أفضَلُ الصلاة والسلام »
528 - - 1 . أخبرَني الشيخ أبو القاسم عليُّ بن محمّد بن محمّد المفيد رضى الله عنه ، قال : حدَّثَ أبو محمّدِ هارونُ بن موسى التلعكبريّ رحمه الله ، قال : حدَّثنا أبو عليٍّ محمّدُ بن هشامٍ « 1 » قال : حدَّثَني جَعفرُ بنُ محمّدِ بنِ مالِكٍ البَزّاكِ « 2 » قالَ حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرِ بنِ عبدِ اللَّه ، قالَ : حَدَّثني أبو نعيمٍ مُحمَّدُ بنُ أحمَدَ الأنصاريّ ، قالَ :
كُنتُ حاضِراً عِندَ المُستجارِ بِمَكَّةَ ، وجَماعةٌ يَطوفونَ بِها « 3 » زُهاءَ ثَلاثينَ رَجُلًا لَم يَكُن فيهم مُخلِصٌ غَيرَ مُحمَّدِ بنِ القاسِمِ العلويّ ، فَبَينا نَحنُ كَذلكَ في اليومِ السادسِ مِن ذي الحَجَّةِ مِن سَنَةِ ثَلاثٍ وتِسعين ومائتَينِ ، إذ خَرَجَ عَلَينا شابٌّ مِنَ الطَّوافِ عَلَيهِ إزارٌ ناصِعٌ « 4 » مُحرِماً فيهِ ، وفي رِجلَيهِ نَعلانِ .
فَلَمّا رأيناهُ قُمنا هَيبةً لَهُ وإجلالًا ، فَلَم يَبقَ مِنّا أحَدٌ إلّاقامَ فَسَلَّمَ عَلَيهِ ، حَتّى جَلَسَ مُتَوَسِّطاً ونَحنُ حَولَهُ ، ثُمَّ التَفَتَ يَميناً وشَمالًا ، فَقالَ : أتدرونَ ما كانَ أبو عبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ في دُعاءِ الإلحاحِ ؟ فَقُلنا : و ما كانَ يَقولُ ؟ قالَ : كانَ يَقولُ : اللُّهمّ إنّي أسألُكَ باسمِكَ الذي بِهِ تَقوُم
هامش
( 1 )
( 2 ) . كذا و لم نعثر على « البزّاك » في كتب الرجال والظاهر بقرينة وقوع التعلكبري في السند أنّ « هشام » تصحيف « همام » و « البزّاك » تصحيف « الفزاريّ » ويؤيّد هذا الاحتمال ، طريق الرواية الموجود في كتاب « دلائل الامامة » : ص 542 ، ح 523 ، فراجع .
( 3 ) . أثبتناه من « ب » .
( 4 ) . وفي « أ » : تاختج و في « ب » : ناضح .