407 - - 11 . مَن كَثُرَ مَلَقُهُ ، لَم يُعرَف بِشرُهُ . « 1 »
408 - - 12 . قِلَّةُ الشُّكِر تُزَهِّدُ في اصطِناعِ المَعروفِ . « 2 »
409 - - 13 . مَنِ استَشارَ لَم يَعدِم عِندَ الصَّوابِ مادِحاً ، وَعِندَ الخَطأِ عاذِراً . « 3 »
410 - - 14 . وقالَ يونُسُ بنُ بُكَيرٍ : حَجَجتُ فَلَقيتُ الإمامَ أبا الحَسَنِ موسَى بنَ جَعفَرٍ عليهما السلام فَقُلتُ لَهُ : إنّي قَد حَظيتُ عِندَ السُّلطانِ ، وحَفِظتُ تَدبيرَ أمري مَعَهُ فيما يُريدُهُ ، فَما أحوَجَني « 4 » أن يبعثني عَلى شَيءٍ يَبغيهِ مِن جِهَتي !
فَقالَ لي : إذا انفتَحَ لَكَ مِن ( تدبيرك ) « 5 » ما يُكسِبك من السُّلطانُ الرضى ، ويَبعثُ عَليكَ مِنَ العامّةِ السَّخَطَ ، فلا تَعُدَّنَّ حَظّاً أن يكونَ السُّلطانُ عَنكَ راضياً ، والعامَّةُ لَكَ خُصوماً ؛ فَإنّ لِسَخَطِ العامّةِ نَتاجاً مُرّاً ، إن يُعطيكَ « 6 » السُّلطانُ بِهِ أنساه ذلِكَ ما حَمِدَهُ مِنكَ ووَكَلَهُ بِحِفظِ ما جَنَيتَهُ عَلَيهِ ، فَعادَ رِضاهُ سَخَطاً ونَقماً ، وعادَ كَدحُكَ لَهُ عَلَيكَ وَبالًا . « 7 »
411 - - 15 . مَن لَم يَكُن لَهُ مِن نَفسِهِ واعِظٌ ، تَمَكَّنَ مِنهُ عَدُوُّهُ - يَعني الشَّيطانَ - . « 8 »
412 - - 16 . مَن أتى إلى أخيهِ مَكروهاً فَبِنَفسِهِ بَدأ . « 9 »
413 - - 17 . لاتَردُّوا عَلَى المُلوكِ آراءهُم ! فإنّها مَقرونة بِعِمارةِ الأرضِ وصِحَّةِ الأبدانِ . « 10 »
414 - - 18 . مَن وَكَدَهُ الفَقرُ أبطَرَهُ الغِنى . « 11 »
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : ح 7963 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 2 ) . غرر الحكم : ح 6746 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 3 ) . الدرّة الباهرة : ص 34 ، ح 92 ؛ غرر الحكم : ح 8956 ، شرح نهج البلاغة : ج 20 ص 343 ح 940 كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 4 ) . وفي « أ » : احوِجه .
( 5 ) . وفي « أ » : « بَين يَدِك » .
( 6 ) . وفي « أ » : يَعصبُك وفي « ج » : يعصك والصواب « يعطك » .
( 7 ) . لم نجده في المصادر .
( 8 ) . الأمالي للصدوق : ص 526 ح 711 عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه .
( 9 ) . أعلام الدين : ص 305 .
( 10 ) . مقصد الراغب : ص 161 ( مخطوط ) .
( 11 ) . الدرّة الباهرة : ص 34 ، ح 93 وفيه « ولهه » بدل « وكده » .