تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ( چشم تماشا ) ( فارسى ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
407 - - 11 . مَن كَثُرَ مَلَقُهُ ، لَم يُعرَف بِشرُهُ . « 1 » 408 - - 12 . قِلَّةُ الشُّكِر تُزَهِّدُ في اصطِناعِ المَعروفِ . « 2 » 409 - - 13 . مَنِ استَشارَ لَم يَعدِم عِندَ الصَّوابِ مادِحاً ، وَعِندَ الخَطأِ عاذِراً . « 3 » 410 - - 14 . وقالَ يونُسُ بنُ بُكَيرٍ : حَجَجتُ فَلَقيتُ الإمامَ أبا الحَسَنِ موسَى بنَ جَعفَرٍ عليهما السلام فَقُلتُ لَهُ : إنّي قَد حَظيتُ عِندَ السُّلطانِ ، وحَفِظتُ تَدبيرَ أمري مَعَهُ فيما يُريدُهُ ، فَما أحوَجَني « 4 » أن يبعثني عَلى شَيءٍ يَبغيهِ مِن جِهَتي ! فَقالَ لي : إذا انفتَحَ لَكَ مِن ( تدبيرك ) « 5 » ما يُكسِبك من السُّلطانُ الرضى ، ويَبعثُ عَليكَ مِنَ العامّةِ السَّخَطَ ، فلا تَعُدَّنَّ حَظّاً أن يكونَ السُّلطانُ عَنكَ راضياً ، والعامَّةُ لَكَ خُصوماً ؛ فَإنّ لِسَخَطِ العامّةِ نَتاجاً مُرّاً ، إن يُعطيكَ « 6 » السُّلطانُ بِهِ أنساه ذلِكَ ما حَمِدَهُ مِنكَ ووَكَلَهُ بِحِفظِ ما جَنَيتَهُ عَلَيهِ ، فَعادَ رِضاهُ سَخَطاً ونَقماً ، وعادَ كَدحُكَ لَهُ عَلَيكَ وَبالًا . « 7 » 411 - - 15 . مَن لَم يَكُن لَهُ مِن نَفسِهِ واعِظٌ ، تَمَكَّنَ مِنهُ عَدُوُّهُ - يَعني الشَّيطانَ - . « 8 » 412 - - 16 . مَن أتى إلى أخيهِ مَكروهاً فَبِنَفسِهِ بَدأ . « 9 » 413 - - 17 . لاتَردُّوا عَلَى المُلوكِ آراءهُم ! فإنّها مَقرونة بِعِمارةِ الأرضِ وصِحَّةِ الأبدانِ . « 10 » 414 - - 18 . مَن وَكَدَهُ الفَقرُ أبطَرَهُ الغِنى . « 11 »
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : ح 7963 عن الإمام عليّ عليه السلام . ( 2 ) . غرر الحكم : ح 6746 عن الإمام عليّ عليه السلام . ( 3 ) . الدرّة الباهرة : ص 34 ، ح 92 ؛ غرر الحكم : ح 8956 ، شرح نهج البلاغة : ج 20 ص 343 ح 940 كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام . ( 4 ) . وفي « أ » : احوِجه . ( 5 ) . وفي « أ » : « بَين يَدِك » . ( 6 ) . وفي « أ » : يَعصبُك وفي « ج » : يعصك والصواب « يعطك » . ( 7 ) . لم نجده في المصادر . ( 8 ) . الأمالي للصدوق : ص 526 ح 711 عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه . ( 9 ) . أعلام الدين : ص 305 . ( 10 ) . مقصد الراغب : ص 161 ( مخطوط ) . ( 11 ) . الدرّة الباهرة : ص 34 ، ح 93 وفيه « ولهه » بدل « وكده » .
نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ( چشم تماشا ) ( فارسى ) — صفحة 192 | الحلواني / عبد الهادى مسعودى