تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ( چشم تماشا ) ( فارسى ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
398 - - 2 . رَحِمَ اللَّهُ عَبداً نُوَمَةً « 1 » ، عَرَفَ الناسَ ولا يَعرِفونَهُ . « 2 » 399 - - 3 . أولَى العِلمِ بِكَ مالا يَصلُحُ لَكَ العَمَلُ إلّابِهِ ، وأوجَبُ العِلمِ عَلَيكَ ما أنتَ مَسؤولٌ عَنِ العَمَلِ بِهِ ، وألزَمُ العِلمِ لَكَ ما دَلَّكَ عَلى صَلاحِ قَلبِكَ ، وأظهَرَ لَكَ فَسادَهُ ، وأحمَدُ العِلمِ عاقِبةً ما زادَ في عَمَلِكَ العاجِلِ فَلا تَشتَغِلَنَّ بِعِلمٍ لا يَضُرُّكَ جَهلُهُ ، ولا تَغفَلَنَّ عَن عِلمٍ يَزيدُ في جَهلِكَ تَركُهُ . « 3 » 400 - - 4 . مَن تَكَلَّفَ ما لَيسَ مِن عَمَلِهِ ضَيَّعَ عَمَلَهُ ، وَخابَ أمَلُهُ . « 4 » 401 - - 5 . مَن تَرَكَ التِماسَ المَعالي لانقِطاعِ رَجائهِ فيها لَم يَنَل جَسيماً ، ومَن تَعاطى ما لَيس مِن أهلِهِ فاتَهُ ما هُوَ مِن أهلِهِ ، وقَعَدَ بِهِ ما يَرجوهُ مِن أمَلِهِ ، ومَن أبطَرَتهُ النِّعمَةُ وَقَّرهُ زَوالُها . « 5 » يَعني : أنّه يغفل فيها عَمّا يُكسِبُهُ أجراً . 402 - - 6 . المَغبونُ مَن غَبَنَ عُمُرَهُ ساعةً بَعدَ ساعةٍ . « 6 » 403 - - 7 . المَعروفُ يَتلوهُ المَعروفُ غِلٌّ لا يَفُكُّهُ إلّامُكافَأَ ةٌ أو شُكرٌ . « 7 » 404 - - 8 . لَو ظَهَرَتِ الآجالُ افتُضِحَتِ الآمالُ . « 8 » 405 - - 9 . إذا كَثُرَت ذُنوبُ الصَّديقِ تَمَحَّقَ السُّرورُ بِهِ . « 9 » 406 - - 10 . رأسُ السَّخاءِ أداءُ الأمانةِ . « 10 »
هامش
( 1 ) . النُومَة - به وزن الهُمَزة - : الحامل الذكر الذي لا يؤبه له . ( النهاية : ج 5 ص 131 ) . ( 2 ) . لم نجده بهذه اللفظة و لكن ورد في معناه روايات متعدّدة فراجع : ميزان الحكمة : عنوان 819 : الخمول . ( 3 ) . عدّة الداعي : ص 68 ، أعلام الدين : ص 305 . ( 4 ) . الدرّة الباهرة : ص 33 ، ح 89 وفيه : « ليس من علمه » . ( 5 ) . لم نجده في المصادر . ( 6 ) . الأمالي للمفيد : ص 183 ح 6 ، معاني الأخبار : ص 342 ح 2 كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام . ( 7 ) . الدرّة الباهرة : ص 33 ، ح 90 نحوه ؛ غرر الحكم : ح 1773 ؛ شرح نهج البلاغة : ج 20 ص 327 ح 740 كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام . ( 8 ) . الدرّة الباهرة : ص 34 ، ح 91 ؛ أعلام الدين : ص 305 ، غرر الحكم : ح 7577 عن الإمام عليّ عليه السلام . ( 9 ) . عيون الحكم والمواعظ : ص 135 ح 3079 عن الإمام عليّ عليه السلام . ( 10 ) . مقصد الراغب : ص 161 .