332 - - 8 . مَنِ اعتَدَلَ يَوماهُ فَهُو مَغبونٌ ، ومَن كانَ غَدُهُ شَرَّ يَومَيهِ فَهُو مَفتونٌ ، ومَن لَم يَتَفَقَّدِ النُّقصانَ في نَفسِهِ دامَ [ نَقصُهُ ] ومَن دامَ نَقصُهُ فَالمَوتُ خَيرٌ لَهُ ، ومَن أذنَبَ مِن غَيرِ تَعَمُّدٍ كانَ للعَفوِ أهلًا . « 1 »
333 - - 9 . وسُئل عليه السلام عَنِ الدِّقَّةِ ، فَقالَ : مَنعُ اليَسيرِ ، وطَلَبُ الحَقيرِ . « 2 »
334 - - 10 . لا تَكمُلُ هَيبةُ الشَّريفِ إلّابِالتَّواضُعِ . « 3 »
335 - - 11 . لا يُحفَظُ الدّينُ إلّابِعِصيانِ الهَوى ، ولا يَبلُغُ الرِّضى إلّابِخيفةٍ أو طاعةٍ . « 4 »
336 - - 12 . مَن كانَ الحَزمُ حارِسَهُ ، وَالصِّدقُ جَليسَهُ عَظُمَت بَهجَتُهُ ، وتَمَّت مُرُوَّتُهُ . ومَن كانَ الهَوى مالِكَهُ ، والعَجزُ راحَتَهُ عاقاهُ عَنِ السَّلامَةِ ، وأسلَماهُ إلَى الهَلَكةِ . « 5 »
337 - - 13 . قيلَ : وسألَهُ بَعضُ المُلحِدينَ ، فَقالَ : ما يَفعَلُ رَبُّكَ في ( هذهِ الساعةِ ) فَقالَ عليه السلام :
يَسوقُ المَقاديرَ إلى المَواقيتِ .
وسألَ آخرَ فَقالَ : ما فِعلُ رَبِّكَ فَقالَ : فَسخُ العَزمِ ، وكَشفُ الغَمِّ . « 6 »
338 - - 14 . اطلُبوا العِلمَ ولَو بخَوضِ اللُّجَجِ « 7 » ، وشَقِّ المُهَجِ « 8 » . « 9 »
339 - - 15 . لَجاهِلٌ سَخِيٌّ أفضَلُ مِن ناسِكٍ بَخيلٍ . « 10 »
340 - - 16 . ثَلاثةٌ لا يُصيبونَ إلّاخَيراً : اولو الصَّمتِ ، وتارِكو الشَّرِّ ، والمُكثِرون ذِكرَ اللَّهِ عزّوجلّ وَرَأسُ الخَيرِ التَّواضُعُ .
هامش
( 1 ) . من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 382 ح 5833 ، معاني الأخبار : ص 198 ، الأمالي للطوسي : ص 435 ح 974 ، الأمالي للصدوق : ص 477 ح 644 كلّها عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه وليس فيها ذيله .
( 2 ) . تحف العقول : ص 225 ؛ معاني الأخبار : ص 401 ، ح 62 ؛ المعجم الكبير : ج 3 ، ص 68 ، ح 2689 كلّها عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه .
( 3 ) . مقصد الراغب : ص 158 ( مخطوط ) .
( 4 ) . مقصد الراغب : ص 158 ( مخطوط ) .
( 5 ) . الدرّة الباهرة : ص 29 ، ح 67 وفيه « حليتهُ » بدل « جليسه » .
( 6 ) . لم نجده في المصادر .
( 7 ) . اللُّجّة : معظم البحر ( مجمع البحرين : ج 4 ص 109 ) .
( 8 ) . المُهجة : الدم أو دم القلب والروح ( القاموس المحيط : ج 1 ص 208 ) .
( 9 ) . أعلام الدين : ص 303 .
( 10 ) . الدرّة الباهرة : ص 29 ، ح 68 ؛ أعلام الدين : ص 303 .