فَقالَ لَهُ بَعضُهُم : و ما التَّواضُعُ ؟ فَقالَ : أن تَرضى مِنَ المَجلِسِ بِدونِ شَرَفِكَ ، وَأن تُسَلِّمَ عَلى مَن لَقيتَ ، و أن تَترُكَ المِراءَ وَإن كُنتَ مُحِقّاً . « 1 »
341 - - 17 . وسئل عليه السلام عَن فَضيلةٍ لِأميرِ المؤمنين صَلَوات اللَّهِ وسَلامُهُ عَلَيهِ لَم يَشرَكهُ فيها غَيرُهُ ، [ فقال ] عليه السلام : فَضُلَ الأقرَبينَ بِالسَّبقِ ، وسَبَقَ الأبعَدينَ بِالقَرابةِ . « 2 »
342 - - 18 . خُذ مِن حُسن الظَّنِّ بِطَرَفٍ ، تُرَوِّح بِهِ قَلبَكَ ، وتُرَوِّجُ بِهِ أمرَكَ . « 3 »
343 - - 19 . المؤمنُ الذي إذا غَضِبَ لَم يُخرِجهُ غَضَبُه مِن حَقٍّ ، وإذا رَضِيَ لَم يُدخِلهُ رِضاهُ في باطِلٍ ، والَّذي إذا قَدَرَ لَم يأخُذ أكثَرَ مِمَّا لَهُ « 4 »
344 - - 20 . امتَحِن أخاكَ عِندَ نِعمةٍ تَتَجَدَّدُ لَكَ ، أو نائبةٍ تَنوبُكَ . « 5 »
345 - - 21 . مِنَ حَقِّ أخيكَ أن تَحتَمِل لَهُ الظُّلَم في ثَلاثةِ مَواقِفَ : عِندَ الغَضَبِ ، وعِندَ الدّالَّةِ ، وعِندَ الهَفوَةِ . « 6 »
346 - - 22 . مَن ظَهَرَ غَضَبُهُ ظَهَرَ كَيدُهُ ، ومَن قَوِيَ هَواهُ ضَعُفَ حَزمُهُ . « 7 »
347 - - 23 . مَن أنصَفَ مِن نَفسِهِ رُضِيَ حَكَماً لِغَيرِهِ . « 8 »
348 - - 24 . مَن لَم يُقَدِّمِ الامتِحانَ قَبلَ الثِّقةِ ، والثِّقةَ قَبلَ الانسِ أثمَرت مَوَّدَتُهُ نَدَماً . « 9 »
349 - - 25 . الأمانةُ رأسُ المالِ . « 10 »
هامش
( 1 ) . تحف العقول : ص 296 وفيه ذيله من « ما التواضع » ، الكافي : ج 2 ص 123 ح 9 وفيه ذيله من « ما التواضع » إلى « شرفك » نحوه .
( 2 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 352 .
( 3 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 357 .
( 4 ) . الكافي : ج 2 ص 233 ح 11 ، صفات الشيعة : ص 101 ح 36 ، نثر الدرّ : ج 1 ص 357 ، الخصال : ص 105 ح 64 عن الإمام الباقر عليه السلام ، المحاسن : ج 1 ص 66 ح 12 عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وكلاهما نحوه .
( 5 ) . لم نجده في المصادر .
( 6 ) . معدن الجواهر : ص 37 من دون إسنادٍ إلى المعصوم نحوه .
( 7 ) . غرر الحكم : ص 7959 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 430 ح 7368 .
( 8 ) . الكافي : ج 2 ص 146 ح 12 ، من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 13 ح 3237 ، الخصال : ص 8 ح 24 ، تحف العقول : ص 357 ، نثر الدرّ : ج 1 ص 353 .
( 9 ) . كنزالفوائد : ج 2 ص 35 من دون إسنادٍ إلى المعصوم .
( 10 ) . الدرّ المنثور : ج 2 ص 573 من دون إسنادٍ إلى المعصوم .