تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ( چشم تماشا ) ( فارسى ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
289 - - 4 . إذا عَلِمَ اللَّهُ تَعالى مِن عَبدٍ حُسنَ نِيَّةٍ اكتَنَفَهُ بِالعِصمةِ . « 1 » 290 - - 5 . اشحَنوا قُلوبَكُم بِالخَوفِ مِنَ اللَّهِ تَعالى ؛ فَإن لَم تَسخَطوا شَيئاً مِن صُنعِ اللَّهِ تَعالى يُلِمُّ بِكُم ، فَاسألوا ما شِئتُم . « 2 » 291 - - 6 . لا يَصبِرُ عَلَى المُروءَةِ إلّاصاحِبُ طَبعٍ كَريمٍ . « 3 » 292 - - 7 . وكانَ عليه السلام يقولُ : مُعالَجَةُ المَوجودِ أفضَلُ مِنِ انتِظارِ المَفقودِ . « 4 » 293 - - 8 . مَن حاوَلَ أمراً بِمَعصيةِ اللَّهِ كانَ أقرَبُ لِما يخافُ ، وأفوَتُ لِما يَرجو . « 5 » 294 - - 9 . إيّاكَ والكِبرَ ! فَإنّه داعيةُ المَقتِ ، ومِن بابِهِ تَدخُلُ النِّقَمُ عَلى صاحِبِهِ ، و ما أقَلَّ مَقامَهُ عِندَهُ ، وأسرَعَ زَوالَهُ عَنهُ « 6 » ! 295 - - 10 . بِإجالةِ الفِكرِ يُسَدَّدُ الرأي المُعشِبُ ، وبِحُسنِ التأنّي تَسهُلُ المَطالِبُ وبِخَفضِ الجانِبِ يُقبِلُ النَّفورُ ، وبِسَعَةِ الخَلقِ تَطيبُ المَعيشةُ ، وبِكَثرةِ الصَّمتِ تَكثُرُ الهَيبةُ ، وبِعَدلِ المَنطِقِ تَجِبُ الجَلالةُ ، وبِصالِحِ الأخلاقِ تَزكو الأعمالُ ، وبِاحتِمالِ المُؤنِ يَجِبُ السُّؤدَدُ ، وبِالرِّفقِ والتَّوَدُّدِ تُحبِبكَ القُلوبُ ، وبِحُسنِ اللِّقاءِ يألَفُكَ الثَّناءُ ، وبِإيثارِكَ عَلى نَفسِكَ تَستَحِقُّ اسمَ الكَرَمِ ، وبِالصِّدقِ والوَفاءِ تَكونُ للناسِ رِضىً ، وبِتَركِ الإعجابِ تأمَنُ مَقتَ ذَوي الألبابِ ، وبِتَركِ ما لا يَعنيكَ يَتِمُّ لَكَ الفَضلُ ، وبِالتَّواضُعِ تَنالُ الرِّفعةَ . « 7 » 296 - - 11 . أمرُ الدِّينِ مَعقودٌ بِفَرضٍ عامٍّ ، وواجبٍ خاصٍّ ، ومُهمَلٍ مُرسَلٍ ومَحدودٍ مُستَقبَلٍ . « 8 » تَفسيرُ الشَّريفِ المُرشِدِ أبي يَعلى مُحمَّد بنِ الحَسَنِ الجعفري الطالبي « 9 » لِذلكَ الجَواب - وباللَّهِ التَّوفيقُ - :
هامش
( 1 ) . أعلام الدين : ص 301 . ( 2 ) . لم نجدها في المصادر . ( 3 ) . لم نجدها في المصادر . ( 4 ) . لم نجدها في المصادر . ( 5 ) . الكافي : ج 2 ص 373 ح 3 ، تحف العقول : ص 248 كلاهما عن الإمام الحسين عليه السلام نحوه . ( 6 ) . لم نجده في المصادر . ( 7 ) . معدن الجواهر : ص 72 من دون إسنادٍ إلى المعصوم وفيه مقاطع منه . ( 8 ) . لم نجده في المصادر . ( 9 ) . هو الشيخ الجليل الشريف أبو يعلى محمّد بن الحسن بن حمزة الجعفري الطالبي استاذ المصنّف وأحد تلامذه خليفة الشيخ أبي عبد اللَّه‌بن النعمان المفيد والجالس مجلسه ، متكلّم ، فقيه ، قيّم بالأمرين جميعا وله كتب متعدّدة ، مات رحمه اللَّه فى يوم السبت ، سادس شهر رمضان ، سنة ثلاث وستين‌وأربع‌مائة ودفن‌فيداره . فراجع : رجال نجاشى : ص 404 ، رقم 1070 وطبقات‌أعلام الشيعة : ج 5 ، ص 160 .