وقال جعفر بن سليمان : كان الحسن البصري من أشد الناس ، وكان المهلب إذا قاتل المشركين يقدمه .
وقال حماد بن زيد ، عن ابن عون قال : لما ولي الحسن القضاء كلمني رجلٌ أن أكلمه في مال يتيمٍ يدفع إليه ويضمه قال : فكلمته ، فقال : أتعرفه قلت : نعم ، فدفعه إليه .
قال سعيد بن أبي عروبة : كلمت مطراً الوراق في بيع المصاحف ، فقال : خذ : كان حبرا الأمة أو قال فقيها الأمة لا يريان به بأساً : الحسن والشعبي .
وقال عبد الله بن شوذب ، عن مطر قال : دخلنا على الحسن نعوده فما كان في البيت شيء لا فراشٌ ولا بساطٌ ولا حصير إلا سريرٌ مرمولٌ هو عليه .
4 ( ذكر غلط من نسبه إلى القدر ) )
قال حماد بن زيد ، عن أيوب قال : لا أعلم أحداً يستطيع أن يعيب الحسن إلا به يعني القدر أنا نازلته في القدر غير مرةٍ حتى خوفته السلطان فقال : لا أعود فيه بعد اليوم ، وقد أدركت الحسن والله ما يقوله .
وقال أبو سلمة التبوذكي : ثنا أبو هلال ، سمعت حميداً ، وأيوب يقولان ، فسمعت حميداً يقول لأيوب : لوددت أنه قسم علينا غرمٌ ، وأن الحسن لم يتكلم بالذي تكلم به .
تاريخ الإسلام — صفحة 59
مساهمون: الذهبي
ص٥٩