تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
سنة تسعين وستمائة [ سلطان مصر ووزيره ونائبه ] دخلت وسلطان الإسلام الملك الأشرف ، وقد فوض الوزارة إلى الصاحب شمس الدين ابن السلعوس وهو في الحج ، ثم وصلته الأخبار فأسرع المجيء على الهجن ، ونائب المملكة بدر الدين بيدرا . فتح عكا ولما استقر السلطان في الملك اهتم بإتمام ما شرع فيه والده من قصد عكا . فسار بالجيوش من مصر في ثالث ربيع الأول ، ونزل عليها في رابع ربيع الآخر ، وهو خامس نيسان ، وجاءت إليه جيوش الشام بأسرها ، وأمم لا يحصيهم إلا الله تعالى ، من المطوعة والمتفرجة والسوقية ، فكانوا في قدر الجند مرات . ونصب عليها خمسة عشر منجنيقا إفرنجيا ، منها ما يرمي بقنطار بالدمشقي ، ومن المجانيق القرابغا وغيرها . وشرعوا في النقوب ، واجتهدوا