[ وفاة السلطان قلاوون ]
وفيها خرج من دمشق المحمل والسبيل مع الزورباشي ، وعزم السلطان
على الحج ، فلما بلغه نكث أهل عكا غضب واهتم لغزوهم ، وضرب الدهليز
بظاهر القاهرة . وأخذ في التأهب ، وخرج إلى الدهليز وهو متوعك في شوال ،
ثم مرض ومات في ذي القعدة .
[ استخدام أخشاب البقاع بدار السلطنة والجامع الأموي ]
وجاب الأخشاب المذكورة إلى المزة ، ثم شحطت إلى الميادين ،
وكانت منظرا مهولا ، وقد ربع سفل العود وسفط ، وهو نحو ذراع وثلث
تاريخ الإسلام — صفحة 41
مساهمون: الذهبي
ص٤١