تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
القضاء فعين نجم الدين ابن سني الدولة ، وعلم أنها ولاية مقلقلة لكونها من غير السلطان . [ عفو السلطان المنصور عن الرعية ] ثم ورد البريد في الثامن والعشرين من مصر بأنا قد عفونا عن جميع الناس من الخاص والعام ، ولم نؤآخذ أحدا ، وأن يقر كل أحد على منصبه . [ نيابة السلطنة بدمشق ] وباشر نيابة السلطنة الأمير بدر الدين بكتوت العلائي أياما إلى أوائل ربيع الأول . ثم جاء تقليد بالنيابة لملك الأمراء حسام الدين لاجين المنصوري الذي حبسه سنقر الأشقر ، فباشر يوم الأربعاء الحادي عشر من ربيع الأول ، وقرئ تقليده بدار السعادة . وكان شابا عاقلا ، شجاعا ، دينا ، من سلحدارية السلطان الملك المنصور أيام إمرته . ودخل معه دار السعادة الأمير علم الدين الحلبي ، ورتبه في النيابة ، ومشى في خدمته الأمراء . [ إعادة ابن خلكان إلى القضاء بدمشق ] وصرف الحلبي ابن خلكان إلى منزله بالمدرسة العادلية ، وبقي ابن سني الدولة يتردد إلى المدرسة ويحكم بها . وأمره الحلبي بأن يتحول من العادلية