تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
[ ولاية ابن سني الدولة قضاء دمشق ] وركب قاضي القضاة ابن خلكان للسلام على الحلبي فحبسه بعلو الخانقاه النجيبية ، وعزله ، وولي القضاء القاضي نجم الدين ابن سني الدولة ، وكان يحترمه لأنه لما تسلطن بدمشق في آخر سنة ثمان وخمسين كان نجم الدين هو قاضي دمشق حينئذ . وحكم الحلبي في البلد . وحضر إليه الأمير أحمد بن حجي ، ودخل في الطاعة . [ التحاق ابن مهنا بسنقر ] وأما ابن مهنا فإنه توجه صحبة سنقر الأشقر ، ولازم خدمته ، ونزل به وبمن معه من العسكر في برية الرحبة وأقام بهم . [ أحكام القاضي الحلبي بدمشق ] وأخرج الحلبي من حبس القلعة ركن الدين الجالق ، وحسام الدين لاجين ، وتقي الدين الصاحب ، وحبس ابن كسيرات ، وابن صصرى . وبقي ابن خلكان في الاعتقال نيفا وعشرين يوما . وضرب زين الدين وكيل بيت المال ، لأنهم تسرعوا إلى مبايعة سنقر الأشقر . وطلب ابن الصانع فأكرمه ، فشفع في القاضي ابن خلكان وفي زين الدين الوكيل . وعرض عليه الحلبي
تاريخ الإسلام — صفحة 46 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري