الجالق ، فقبض عليه وحبسه . وقبض على نائب القلعة لاجين المنصوري الذي
تسلطن . وولى في المدينة علم الدين . . . .
[ سلطنة الملك خضر في الكرك ]
وأما الكرك فرتب في السلطنة بها الملك خضر بعد أخيه ، وسار طائفة
إلى الشوبك فتسلموها بالأمان بعد محاصرة أيام . وكان الذين بها قد عصوا
على الملك المنصور لما نزح عنها الملك خضر بن الملك الظاهر إلى عند
أخيه السعيد .
ثم أحرقت أسوار الشوبك وأذهبت حصانة قلعتها .
تاريخ الإسلام — صفحة 43
مساهمون: الذهبي
ص٤٣