تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
[ نفي الملك السعيد إلى الكرك ] وتوجه السعيد إلى الكرك ، وقد زال ملكه وعليه صورة تسليم . ثم أعيد إلى القلعة من الغد لأمر أرادوه ، ثم سيروه ليلا . [ انحياز سنقر إلى قلاوون ] وجاء سنقر الأشقر ، واجتمع بالأتابك سيف الدين ، وصار معه . [ القبض على نائب دمشق ] وجاءت الأخبار إلى دمشق قبل وصول نائبها أيدمر ، فقدم دمشق في أول جمادى الأولى ، فخرج يتلقاه الأمير جمال الدين أقوش الشمسي ، فقبض هو وجماعة من الأمراء على نائب السلطنة عز الدين أيدمر عند المصلى ، وفصلوه عن الموكب ، ودخلوا به من باب الجابية ، ورسموا عليه بدار عند مأذنة فيروز إلى العشي ، وحبسوه بالقلعة . وكان بها الأمير علم الدين الدويداري ، أعني بدمشق والقلعة ، قد استنابه الملك السعيد عليها مدة غيبة نائبها عز الدين .