تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
سنة ثمان وسبعين وستمائة [ قضاء المالكية بدمشق ] في المحرم ولي قضاء المالكية بدمشق الذي كان ينوب عن الشيخ زين الدين الزواوي ، وهو جمال الدين أبو يعقوب الزواوي . [ ولاية دمشق ] وفيه ولي ولاية دمشق عز الدين ابن أبي شيحا ، وعزل الأمير ناصر الدين الحراني . [ وقوع الخلاف بين الخاصكية والسلطان ] وفي ربيع الأول وقع الخلف بين الخاصكية بدمشق وعجز السلطان عن تلافي ذلك ، وخرج عن طاعته نائبه الأمير سيف الدين كوندك ، وتقدم بالذين التفوا عليه نحو القطيفة ، ومعه نحو أربعمائة من الظاهرية ، وفيهم فرسان وشجعان ، فنزل بالقطيفة ينتظر الجيش الذين في سيس ، فقدموا ، واتصل بهم كوندك وأصحابه ، ونزل الكل بعذرا ، ثم راسلوا السلطان في معنى الخلف الذي حصل . وكان كوندك مائلا إلى البيسري ، ولما اجتمع به وبالأمير سيف الدين قلاوون وغيرهما من الكبار أوحى إليهم ما وغر صدورهم وخوفهم من خواص الملك السعيد ، وأن نيتهم نحسة ، وأن السلطان موافق
تاريخ الإسلام — صفحة 36 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري