وكانت له جنازة مشهودة .
قال شمس الدين الجزري : لما أظهر الخزندار موت السلطان وفرغ
من تحليف الأمراء للملك السعيد قام فأتى يعزي أم الملك السعيد ، فلما
عزاها أخرجت له هنات سكر وليمون ، فشرب جرعتين ، والحوا عليه بالشرب
فتوهم وتركه ، وكانت القاضية ، فثقل في المرض ، وحصل له قولنج ، وسيروا
إلى طبيبه العماد بن النابلسي ثلاثة آلاف دينار ليسكت ولا يقول إنه مسموم ،
فتغافل عنه ، ولم ينصح في معالجته ، فمات بعد جمعة ، وخلف بنتين .
قال قطب الدين : وخلف تركة عظيمة .
- حرف التاء -
278 - تركانشاه بن عمر .
الأسدي المحدث ، الأديب ، أبو المنهال .
سمع من : قايماز المعظمي ، وابن رواج ، وجماعة .
وحدث ، وله شعر حسن .
توفي في رمضان بالصعيد .
حدث عنه : الدواداري ، وغيره .
ويسمى أيضا : منكبا ، فسأعيده .
- حرف الحاء -
279 - الحسن بن إسماعيل بن القاضي صدر الدين عبد الملك بن
درباس .
تاريخ الإسلام — صفحة 220
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٠