وقال أسامة بن زيد ، عن عبد الله بن واقد قال : رأيت ابن عمر قائماً يصلي ، فلو رأيته مقلولياً ، )
ورأيته يفت المسك في الدهن يدهن به .
وقال معمر : سمعت عبد الملك بن أبي جميلة ، عن عبد الله بن موهب أن عثمان قال لابن عمر : اقض بين الناس ، قال : أوتعفيني يا أمير المؤمنين قال : فما تكره من ذلك وقد كان أبوك يقضي قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من كان قاضياً فقضى بالعدل فبالحري أن يفلت منه كفافاً فما أرجو بعد ذلك . أخرجه الترمذي .
وقال عبد الله بن إدريس ، عن ليث ، عن نافع قال : لما قتل عثمان جاء علي بن أبي طالب إلى ابن عمر فقال : إنك محبوب إلى الناس ، فسر إلى الشام ، فقال ابن عمر : بقرابتي وصحبتي النبي صلى الله عليه وسلم والرحم التي بيننا ، فلم يعاوده .
وقال ابن عيينة ، عن عمر ، عن نافع ، عن أبيه ، عن ابن عمر قال : بعث إلي علي : إنك مطاع في أهل الشام ، فسر ، فقد أمرتك عليهم ، فقلت : أذكرك الله وقرابتي من رسول الله وصحبتي إياه إلا ما أعفيتني ، فأبى علي ، فاستعنت عليه بحفصة ، فأبى ، فخرجت ليلاً إلى مكة ، فقيل له : قد خرج إلى الشام ، فبعث في أثري ، فأرسلت إليه حفصة : إنه لم يخرج إلى الشام ، إنما خرج إلى مكة .
وقال مسعر ، عن أبي حصين قال : قال معاوية : من أحق بهذا الأمر منا وابن عمر شاهد ، قال : فأردت أن أقول أحق منك من ضربك عليه وأباك ، فخفت الفساد .
تاريخ الإسلام — صفحة 463
مساهمون: الذهبي
ص٤٦٣